facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد يكون العمل في أي مجلس إدارة مهمة صعبة، إلا أنها لن تكون أصعب من العمل في شركة عائلية، فعلى عكس نظرائها من الشركات العامة التي تركز بشكل أساسي على زيادة قيمة المساهمين، تعمل مجالس إدارة الشركات العائلية لصالح أصحاب المصلحة الذين يمتلكون جداول أعمال متعددة ومتضاربة، على سبيل المثال، مالكون مشاركون يتمتعون بسلطة متساوية وجداول زمنية متعارضة تماماً. ونظراً إلى أن ديناميات التعامل مع الآخرين في الشركات العائلية تتصف بالتعقيد، غالباً ما تكون مناقشات القضايا الجوهرية محرجة ومعقدة وانفعالية، مثل تعاقب وظائف القيادة والتعويضات وأداء الإدارة. و من المعتاد أن يُحجم مدراء إدارة العائلة عن إجراء هذه المناقشات رغبة منهم في أن يحذو مدراء الإدارة المستقلين حذوهم.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
ومع ذلك، يُعد قبول فكرة تجاوز بعض القوانين أمراً سيئاً بالنسبة إلى الشركات، مثل مجالات النزاع التي تتردد مجالس الإدارة في معالجتها. وقد وجدنا خلال عقود من العمل مع الشركات العائلية أن التجاهل يُعتبر نهجاً فاشلاً، ذلك أنه قد يقوّض فاعلية مجلس الإدارة بشكل خطير، كما حصل في إحدى شركات البنية التحتية العالمية عندما أخبرنا مدير إدارة يشُعر بالإحباط قائلاً: "يقيّم مجلس الإدارة المواقف على أساس كل حالة على حدة بدلاً من تطوير العمليات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!