تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد يكون العمل في أي مجلس إدارة مهمة صعبة، إلا أنها لن تكون أصعب من العمل في شركة عائلية، فعلى عكس نظرائها من الشركات العامة التي تركز بشكل أساسي على زيادة قيمة المساهمين، تعمل مجالس إدارة الشركات العائلية لصالح أصحاب المصلحة الذين يمتلكون جداول أعمال متعددة ومتضاربة، على سبيل المثال، مالكون مشاركون يتمتعون بسلطة متساوية وجداول زمنية متعارضة تماماً. فما هي تحديات الشركة العائلية التي يجب الانتباه إليها؟
ونظراً إلى أن ديناميات التعامل مع الآخرين في الشركات العائلية تتصف بالتعقيد، غالباً ما تكون مناقشات القضايا الجوهرية محرجة ومعقدة وانفعالية، مثل تعاقب وظائف القيادة والتعويضات وأداء الإدارة. و من المعتاد أن يُحجم مدراء إدارة العائلة عن إجراء هذه المناقشات رغبة منهم في أن يحذو مدراء الإدارة المستقلين حذوهم.
اقرأ أيضاً: كيف يجب على أصحاب الشركات العائلية جذب أولادهم للعمل داخل الشركة؟
ومع ذلك، يُعد قبول فكرة تجاوز بعض القوانين أمراً سيئاً بالنسبة إلى الشركات، مثل مجالات النزاع التي تتردد مجالس الإدارة في معالجتها. وقد وجدنا خلال عقود من العمل مع الشركات العائلية أن التجاهل يُعتبر نهجاً فاشلاً، ذلك أنه قد يقوّض فاعلية مجلس الإدارة بشكل خطير، كما حصل في إحدى شركات البنية التحتية العالمية عندما أخبرنا مدير إدارة يشُعر بالإحباط قائلاً: "يقيّم مجلس الإدارة المواقف على أساس كل حالة على حدة بدلاً من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022