تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أسفر التحول الرقمي السريع عن تمكين المؤسسات من إعادة رسم طريقة عملها وإدارة أصحاب المهارات على مدار العقود الماضية، ولك أن تتخيل موظفاً جاء من حقبة الخمسينيات ورأى منصات مؤتمرات الفيديو وبرامج التعاون الرقمي المستخدمة بكثافة وأدوات التواصل القائمة على السحابة الإلكترونية المنتشرة في كل مكان وطريقة صناعة القرارات الاستراتيجية المستندة إلى البيانات والمدعومة بالتآزر بين الذكاء الاصطناعي والبشري، سيتعجب هذا الموظف المتخيَّل بكل تأكيد من المشهد الحالي للعمل كما لو كان يعيش أحداث مسلسل الدراما والخيال العلمي "المرآة السوداء" (Black Mirror).
هل يمكن لأصحاب المهارات العودة إلى مكاتب العمل؟
ومع ذلك، فقد استلزم الأمر وقوع جائحة لتسريع هذا الاتجاه بصورة جدية وإحداث نقلة نوعية في الطريقة التي يعمل بها معظم الناس يومياً، والاستفادة من هذه الجوانب الأساسية للتكنولوجيا في تغيير طريقة تعاملنا مع الوظائف ومجالات العمل تغييراً جذرياً وربما إلى الأبد. وقد أسهمت الأزمة في الواقع إسهاماً ملحوظاً في مساعدة أولئك الذين يمتلكون المهارات التي تؤهلهم للعمل عن بُعد على إحداث تحول غير مسبوق نحو أساليب عمل أكثر مرونة، كما ساعدت الأزمة على تحقيق القدرة على عيش حياة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!