facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل وصول عاصفة "ساندي" إلى اليابسة، كان حاكم ولاية نيوجرسي كريس كريستي (Chris Christie)، يهاجم بشدة الرئيس باراك أوباما (Barack Obama)، ويشكك بكفاءته القيادية، وذلك في خطابه الرئيس الذي ألقاه في مؤتمر الحزب الجمهوري. وبالمقابل كان الرئيس أوباما يهاجم مواقف القادة الجمهوريين في سياق حملته الانتخابية الهادفة إلى إعادة انتخابه. غير أن الأزمات تقرّب بين المتصارعين وتدفع إلى تشكيل شراكات غريبة، وهذا ما حدث هذا الأسبوع، حيث شهدنا هذين القطبين المتخاصمين يجولان معاً لتفقد الأضرار ومواساة أهالي الضحايا ويشكر كل منهما الطرف الآخر علناً على قيادته ودعمه.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في أعقاب العاصفة، سخر المنتقدون من هذه الصحبة الغريبة بين الرئيس والحاكم. غير أن تجاوز الاختلافات يعد سلوكاً ناضجاً وضرورياً افتقرنا إليه في العديد من الأزمات الخطيرة والعامة جداً التي أثرت على الحكومة وقطاع الأعمال.
لا شك أن الأزمات تمثل اختباراً للقادة وتضعهم على المحك. ولقد أثبت كل من أوباما وكريستي كفاءتهما القيادية من خلال أربعة أمور فعلاها لتخفيف الآثار السلبية للعاصفة "ساندي"، وهي أمور لم ينتبه إليها قادة كثر في مواجهة الأزمات:
1- التواصل في الوقت الحقيقي. أثناء العاصفة كان الرئيس يتصل بحكام الولايات المتضررة والقادة الرسميين لتأكيد دعم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!