فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
العمل مجهد بالفعل. وفي حال أنك تخفي إعاقة ما، ستجد أن المشكلات اليومية التي تتوالى عليك كل صباح والمواعيد النهائية والسياسات المتعلقة بوظيفتك تتضاعف وتثقل كاهلك بمزيد من الأعباء. وبالتالي فإنك تعيش في خوف دائم من أن يُكشف أمرك. فتعمل وقتاً إضافياً لإخفاء حقيقتك. لكن اعلم أنك لست الوحيد.
في دراسة بعنوان "الإعاقات والشمول" التي أجراها "مركز ابتكار المواهب" (Center for Talent Innovation)، اكتشفنا أن 30% من القوة العاملة تتلاءم مع التعريف الاتحادي الحالي لمن لديهم إعاقات، وأن الأغلبية يخفون إعاقتهم. فقد تبين أن 39% فقط من الموظفين ذوي الإعاقة صرحوا بإعاقتهم لمدرائهم. بينما أفصح عدد أقل (24%) عن إعاقتهم لفرقهم، وصرّح (21%) عن إعاقتهم لمسؤولي الموارد البشرية. أما الذين أفصحوا للعملاء بأنهم يعانون من إعاقة معينة فلم تتجاوز نسبتهم الـ (4%).
بعض الموظفين لم يكن لديهم خيار سوى الكشف عن إعاقتهم. في استطلاع للرأي أجريناه، أخبرَنا 13% من الموظفين أن إعاقاتهم (أو على الأقل إحدى إعاقاتهم، إذ أن بعضهم ذكر أن لديه أكثر من إعاقة) كانت واضحة ومرئية الناس. فهذه الفئة من الموظفين يستخدمون كرسياً متحركاً أو يعتمدون على كلب قيادة العميان أو يضعون طرفاً اصطناعياً. إلا أن أكثر من نصف الموظفين (أي ما يعادل 62%) ذكروا أن إعاقتهم غير مرئية، عملاً بمبدأ: "لا أحد سيعلم أنني مصاب بإعاقة ما لم أخبرهم بذلك". وتشمل بعض الإعاقات الخفية: الإصابة بالاكتئاب وبعض الأمراض العقلية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!