تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حينما تجري تغييرات تنظيمية في شركتك سواء تلك المتعلقة بتغيير الاستراتيجية، أو تغيير قيادات الإدارة، فلا بد أن تكون مدركاً أن تلك التغييرات ستؤثر بالضرورة على أداء موظفيك، وهذا ما أقرّه الموظفون من جميع أنحاء العالم، وفقاً لدراسة حديثة تحدثت عن كيفية مساعدة الموظفين في فهم التغيير.
بداية من تغيير القيادات، وعمليات إعادة الهيكلة، إلى عمليات الدمج والاستحواذ، وصولاً إلى التغييرات التنظيمية، يبدو أن هناك اضطرابات مستمرة في القوى العاملة، ولكن وفقاً لدراسة استقصائية شارك فيها أكثر من نصف مليون موظف أميركي، فإن ثلثهم تقريباً لا يفهم الأسباب التي تكمن وراء حدوث التغييرات في شركاتهم.
سيحمل هذا الأمر بالطبع تأثيراً سلبياً على شركة تحاول إجراء تغييرات بداخلها. فعندما لا يفهم الموظفون سبب حدوث التغييرات، فإن ذلك سيشكل عائقاً أمام التزامهم بتلك التغييرات وتنفيذها، كما يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الموظفين لتلك التغييرات. وتعتبر الأخيرة عاملاً رئيساً في فشل الكثير من تحولات التغيير داخل الشركات.
أربعة جوانب أساسية لمساعدة الموظفين في فهم التغيير
لذلك من الخطأ أن يفترض المدراء التنفيذيون، وأولئك المسؤولون عن قيادة التغيير أن الموظفين يفهمون السبب وراء تلك التغييرات. وإنما يجب عليهم تخصيص بعض الوقت لشرح التغييرات، وتوضيح السبب وراء إجرائها، وأهميتها. ويمكنني القول، استناداً إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!