facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قطار كاليفورنيا فائق السرعة بين سان دييغو وسان فرانسيسكو. وبرنامج "جوينت سترايك فايتر" (Joint Strike Fighter) المستند إلى تصميم طائرة "لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin). ومطار "برلين براندنبرغ" (Berlin’s Brandenburg Airport). ولوحة الشحن اللاسلكية "إير باور" (AirPower) التي أصدرتها شركة "آبل". هذه مجرّد أمثلة قليلة على مشاريع عانتْ من تأخيرات شديدة في جداول مواعيدها، وزيادات كبيرة في التكاليف، أو لم تتمكن من تحقيق هدفها المنشود.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
ومن المعروف أنّ تخطيط المشاريع بدقّة أمر صعب، سواء كانت مموَّلة من القطّاع العام أو الخاص، أو كانت في مجالات من قبيل البناء أو التكنولوجيا أو الأدوية أو البنية التحتية. ووفقاً لدراسة "نبض المهنة" Pulse of the Profession التي أُجريت عام 2018 من قبل "معهد إدارة المشاريع" (Project Management Institute)، أُنجز ما نسبته 50% فقط من المشاريع بين عامي 2011 و2018 في الموعد المحدّد، وكانت 55% منها تقريباً ضمن حدود الميزانية. ورغم أنّ الشركات بقيت تستثمر في تقنيات إدارة المشاريع منذ السبعينات من القرن الماضي، لم تتحسّن دقّة خطط المشاريع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!