تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل أكثر من 150 عاماً، كان إيغناز سيميلوايز، وهو كبير الأطباء في قسم أمراض النساء في مستشفى صغير في هنغاريا، قد أجرى أبحاثاً معمقة حول تأثير النظافة والتعقيم في الحد من الأمراض والالتهابات وحول متطلبات التغيير الناجح المتعلقة بهذا الأمر. ما دفعه إلى وضع نظام صارم لغسل اليدين، وتمكّن من القضاء تقريباً على حمى الرضع التي كانت مرضاً شائعاً في ذلك الوقت.
وفي عام 2005، كان جون آنتيوكو يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة "بلوك باستر"، وهي عملاق تأجير أفلام الفيديو الشهير. ومع ذلك، وعلى الرغم من هيمنة الشركة، فقد استشعر بقدوم خطر قاتل يتمثل في خدمات بث الفيديو عبر الإنترنت وفي بعض المنافسين الأذكياء من قبيل شركة "نتلفيكس"، ما حدا به إلى إطلاق برنامج طموح لإلغاء غرامات التأخير في إعادة الأفلام وللاستثمار في تقنيات الإنترنت.
لكن الأمور قادت هذين الرجلين إلى نهاية غير سعيدة.
إذ إن سيميلوايز، كان الوسط الطبي قد عزله، وتوفي في مستشفى للأمراض العقلية، والمفارقة أن السبب كان جرثوماً التقطه في أثناء خضوعه للعلاج الطبي. أما آنتيوكو، فقد طرده مجلس إدارة الشركة، في حين تخلّى خليفته عن كل الإصلاحات التي شرع بها، علماً أن شركة "بلاك باستر" أعلنت إفلاسها عام 2010.
صحيح أن الآراء القيّمة التي قدمها كل من سيميلوايز وآنتيوكو تبدو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!