تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم يستغرق الأمر سوى بضع سنوات حتى تجعل خدمات النقل حسب الطلب الرحلات أكثر راحة في العديد من المدن، الأمر الذي كان مبعثاً لسعادة سكان المدن في جميع أنحاء العالم. وسيصبح التجول في المدن أسهل وأسرع وأكثر أماناً، نظراً لأن الابتكارات وفرت لمزيد من الناس السيارات ذاتية القيادة والمركبات الكهربائية والاتصال بالبيانات داخل السيارة وآليات تشارك السيارات ووسائل النقل، وغيرها من التقنيات.
ومن شأن مثل أوجه التحسن هذه أن تساعد في خفض التكاليف الناجمة عن الازدحام المروري (التي تبلغ حوالي 1% من الناتج المحلي الإجمالي على الصعيد العالمي)، وخفض حوادث السير (إذ حدثت 1.25 مليون حالة وفاة في عام 2015 بسبب حوادث السير)، وتلوث الهواء (الذي يتسبب بمشكلات صحية مثل أمراض الجهاز التنفسي). وقدّرت شركتا "ماكنزي" و"بلومبرغ نيو إنرجي فاينانس" (Bloomberg New Energy Finance) أنه في 50 منطقة حضرية في شتى أنحاء العالم، يمكن أن يحقق الانتقال السريع إلى أنظمة التنقل المتقدمة 600 مليار دولار من الفوائد المجتمعية حتى عام 2030.
بيد أن التحول إلى أنظمة التنقل من الجيل المقبل لن يكون من السهل على المدن إدارته. إذ إننا لا نعرف مدى سرعة حدوث أوجه التقدم أو كيف سيبدو التحول.
وأظهر بحث، على سبيل المثال، أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل الخاصة التشاركية مثل تطبيقات النقل حسب الطلب، زاد احتمال استخدامهم لوسائل النقل العامة أيضاً. ولكن إذا بدأ عدد كبير للغاية من سكان المدن في الاعتماد على المركبات الخاصة والمركبات المشتركة، فربما تزداد حركة المرور سوءاً، ويمكن أن تعاني أنظمة النقل العام بشدة من التكاليف التي يلزمها دفعها مقابل الصيانة والتحديثات.
وتضع هذه الديناميات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022