تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لم يستغرق الأمر سوى بضع سنوات حتى تجعل خدمات النقل حسب الطلب الرحلات أكثر راحة في العديد من المدن، الأمر الذي كان مبعثاً لسعادة سكان المدن في جميع أنحاء العالم. وسيصبح التجول في المدن أسهل وأسرع وأكثر أماناً، نظراً لأن الابتكارات وفرت لمزيد من الناس السيارات ذاتية القيادة والمركبات الكهربائية والاتصال بالبيانات داخل السيارة وآليات تشارك السيارات ووسائل النقل، وغيرها من التقنيات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومن شأن مثل أوجه التحسن هذه أن تساعد في خفض التكاليف الناجمة عن الازدحام المروري (التي تبلغ حوالي 1% من الناتج المحلي الإجمالي على الصعيد العالمي)، وخفض حوادث السير (إذ حدثت 1.25 مليون حالة وفاة في عام 2015 بسبب حوادث السير)، وتلوث الهواء (الذي يتسبب بمشكلات صحية مثل أمراض الجهاز التنفسي). وقدّرت شركتا "ماكنزي" و"بلومبيرغ نيو إنرجي فاينانس" (Bloomberg New Energy Finance) أنه في 50 منطقة حضرية في شتى أنحاء العالم، يمكن أن يحقق الانتقال السريع إلى أنظمة التنقل المتقدمة 600 مليار دولار من الفوائد المجتمعية حتى عام 2030.
بيد أن التحول إلى أنظمة التنقل من الجيل المقبل لن يكون من السهل على المدن إدارته. إذ إننا لا نعرف مدى سرعة حدوث أوجه التقدم أو كيف سيبدو التحول.
وأظهر بحث، على سبيل المثال، أنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يستخدمون وسائل النقل الخاصة التشاركية مثل تطبيقات النقل حسب الطلب، زاد احتمال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!