facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بقيت في حالة نكران قرابة عام ونصف قبل أن أعترف بضرورة تسريح رائد من العمل. أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
كان أداؤه يؤكد هذه الضرورة بصورة قطعية لسنوات، ولكنه شخص شديد اللطف ومحبوب لدرجة دفعتني لتفسير الشك لصالحه دوماً. لقد أحببته وكنت أعلم أن ما يجنيه ضروري لإعالة أسرته، بالإضافة إلى أن أجره ارتفع على مدى الأعوام التسعة التي عمل فيها لدي حتى بات صعباً عليه العثور على أجر مساو في أي مكان آخر، فأصبحت أمقت فكرة الصعوبات التي قد يواجهها إذا سرحته من العمل. ولكنه أثبت أنه غير مؤهل لإدارة الموظفين والمشاريع، فقد كان ينهي المشاريع استناداً على الإلحاح عليه وليس على أهمية العمل الذي التزم به، كما أنه أصبح معروفاً أنه يوافق على أي مشروع يعرض عليه ولكن لا أحد يعلم إن كان سينفذه فعلاً. أضف إلى ذلك أنّ فريقه كان يعاني حالة تخبط مستمرة مع اتصالات رائد المذعورة التي تسببت دائماً في تغيير برنامج العمل بأكمله.
تحدثت معه قبل 18 شهراً عن مدى خطورة النمط المزمن الذي يتبعه. كنت واثقاً من أنه سيتمكن من إجراء التغييرات اللازمة التي وافق عليها. وعلى مدى الأشهر التالية كنت أخادع نفسي لأصدق أن هناك نموذج تحسّن في نجاحاته العشوائية. ولكن بعد هذا الوقت الطويل ومع استمرار شكاوى زملائه المتكررة، لم أعد أستطيع التهرب من مسؤوليتي، وأصبح تسريح رائد أمراً واجباً.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!