تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا تزال معظم الشركات في المراحل الأولى من عملية تقييم آثار أزمة "كوفيد-19" على أعمالها. ولكن مع بدء التخطيط للمستقبل، قد تتاح بعض الفرص لإجراء عمليات الاندماج والاستحواذ التي طال انتظارها.
يجدر بالشركات أن تتمعن في قوائمها الحالية لأهداف عمليات الاندماج والاستحواذ المحتملة وتستعد لإجرائها، إذ من المحتمل أن تتراجع أسعار هذه الصفقات وأن تصبح الأصول التي كانت الشركات مترددة في بيعها سابقاً متاحة الآن.
لكن فرصة تعظيم القيمة قد تكون محدودة نسبياً، والتاريخ خير شاهد على ذلك.
الدروس المستقاة من الأزمة المالية العالمية
تبين الأدلة المستقاة من الأزمة المالية العالمية، التي امتدت من أواخر عام 2007 إلى بداية عام 2009، أن الشركات التي أجرت عمليات استحواذ كبيرة أثناء فترات الانكماش الاقتصادي تفوقت على الشركات التي لم تفعل المثل.
لكن هناك بعض المحاذير: كانت الأزمة المالية العالمية مقتصرة إلى حد ما على قطاعي الخدمات المالية والعقارات، وتعيّن على الحكومات إنقاذ المصارف لأن العديد من الشركات كانت تعمل فوق طاقتها. بالإضافة إلى تضرُّر المستهلكين مع انهيار قيم منازلهم بدرجة كبيرة، ووجد بعضهم أن قروضهم العقارية أصبحت تحت الماء (بمعنى أن الملاك مدينون على الرهن العقاري الخاص بهم بأكبر من قيمة العقار).
وقد أصبح اليوم قطاع الخدمات بأكمله تقريباً مقيد الحركة، وأصبحت معدلات البطالة في مستويات شديدة الارتفاع. تعد أزمة "كوفيد-19" أزمة صحية بالدرجة الأولى، ويبدو أن تطور المرض هو عامل أساسي في تحديد مدة الانكماش، وبالتالي فهو يحدد مجال الفرصة المتاحة لإجراء عمليات الاندماج والاستحواذ. ومع ذلك، تبقى الأزمة المالية العالمية أفضل مثال حديث

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022