تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا تزال معظم الشركات في المراحل الأولى من عملية تقييم آثار أزمة "كوفيد-19" على أعمالها. ولكن مع بدء التخطيط للمستقبل، قد تتاح بعض الفرص لإجراء عمليات الاندماج والاستحواذ التي طال انتظارها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يجدر بالشركات أن تتمعن في قوائمها الحالية لأهداف عمليات الاندماج والاستحواذ المحتملة وتستعد لإجرائها، إذ من المحتمل أن تتراجع أسعار هذه الصفقات وأن تصبح الأصول التي كانت الشركات مترددة في بيعها سابقاً متاحة الآن.
لكن فرصة تعظيم القيمة قد تكون محدودة نسبياً، والتاريخ خير شاهد على ذلك.
الدروس المستقاة من الأزمة المالية العالمية
تبين الأدلة المستقاة من الأزمة المالية العالمية، التي امتدت من أواخر عام 2007 إلى بداية عام 2009، أن الشركات التي أجرت عمليات استحواذ كبيرة أثناء فترات الانكماش الاقتصادي تفوقت على الشركات التي لم تفعل المثل.
لكن هناك بعض المحاذير: كانت الأزمة المالية العالمية مقتصرة إلى حد ما على قطاعي الخدمات المالية والعقارات، وتعيّن على الحكومات إنقاذ المصارف لأن العديد من الشركات كانت تعمل فوق طاقتها. بالإضافة إلى تضرُّر المستهلكين مع انهيار قيم منازلهم بدرجة كبيرة، ووجد بعضهم أن قروضهم العقارية أصبحت تحت الماء (بمعنى أن الملاك مدينون على الرهن العقاري الخاص بهم بأكبر من قيمة العقار).
وقد أصبح اليوم قطاع الخدمات بأكمله تقريباً مقيد الحركة،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!