تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
قد يبدو أن مؤسسي الشركات مناسبون تماماً بطبيعتهم لبرامج إدارة التغيير، فهم بارعون في الإقناع، ويمتلكون الرؤى الثاقبة، كما أنهم ينتبهون للفرص ويقتنصونها سريعاً. إذ نجح رواد الأعمال في اقتحام المجالات المختلفة واحداً تلو الآخر، بدايةً من شركات الطيران إلى المركبات، ومن أجهزة التلفاز إلى سيارات الأجرة. وتمثل هذه السمات شريان الحياة لريادة الأعمال واقتحام الأسواق، في حال وُجهت بشكل سليم. لكن ما هي الأسباب المؤدية إلى  فشل الشركات الناشئة في التغيير؟
مع الأسف، عندما يحاول المؤسسون تطبيق هذه المهارات التي يمتلكونها على شركاتهم الخاصة، فإنهم غالباً ما يخفقون في ذلك. فيبدو أن مميزات اقتحام المجالات التجارية، تمثل في حد ذاتها المعوقات التي تواجه مدراء التغيير المؤسسي. فنجد أن بعض الخصائص الضرورية لقيادة الشركات خاصةً عبر مراحل التحول الأساسيّ – مثل الصبر، وبناء التوافق، والالتزام بالإجراءات الدقيقة – قد لا يتحلى بها أفضل رواد الأعمال بطبيعتهم.
فشل عمليات التغيير المؤسسي في الشركات الناشئة
تذكرت هذه التحديات خلال حديثي مع أحد أصدقائي، مؤسس إحدى شركات إدارة المحافظ الاستثمارية الخارجية الحديثة، والذي كشف لي عن الصعوبات التي واجهها خلال إطلاق عملية للتغيير المؤسسي مع أفراد فريقه. فقد كان محبطاً للغاية، لأن أفراد الفريق، الذين من المفترض أنهم سيحققون أقصى إفادة من هذه التغييرات البناءة، وجهوا إليه نظرات فارغة متعجبة عند سؤالهم "ما الذي يمكن أن يجعل مهام وظائفكم أكثر سهولة؟"، أو "ما الذي تقترحون تغييره في إجراءات العمل؟".
وعلى الرغم من الرغبة الصادقة في تحسين المسار المهني للموظفين وتطوير مستوى أداء الشركة، فإن أفضل فكرة مؤثرة وأصلية، ولكنها
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022