facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل شعرت يوماً بالإنهاك في العمل بعد عودتك من الإجازة؟ لست أتحدث عن الإرهاق بسبب الشجار مع عائلتك في منتجع عالم ديزني طوال الأسبوع، بل عن معرفتك طوال الوقت الذي قضيته في إجازتك أن هناك عالم العمل ينتظر عودتك.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
أنظمة الإجازات لدينا معطلة بالكامل، إنها لا تعمل.
يعمل نظام الإجازات التقليدي في الشركات بطريقة تشبه ما يلي: لديك مجموعة من أيام الإجازة سنوياً، وغالباً ما تكون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، فتملأ استمارة معدة منذ عام 1996 من أجل طلب الإجازة، ويوقع مديرك عليها ثم توثقها لدى مساعد الفريق أو تدخلها إلى قاعدة بيانات مروعة، إنه إجراء إداري مزعج. وبعد ذلك، يضطر معظم الموظفين إلى حشر أعمال إضافية بجنون في الأسبوع أو الأسابيع السابقة للإجازة كي يتمكنوا من الاستمتاع بعطلتهم والانفصال عن المكتب فعلياً. وعندما نفتح الرسائل التي وصلتنا أثناء غيابنا، يشتد الضغط الذي نعاني منه مع إدراك أننا سنواجه كومة أكبر من الأعمال تنتظرنا عند عودتنا. يا له من كابوس.
بالنسبة لمعظمنا، من الصعب حقاً الاستفادة من أوقات الإجازة في استعادة النشاط وتجديد الطاقة. فلا عجب من أن مشكلة نسب الغياب لدى معظم الشركات لا تزال مشكلة هائلة، وذلك مع كشوف الرواتب التي تكثر فيها إشارات الإجازات المرضية وإجازات العجز المؤقت والإجازات نتيجة الضغط الزائد. في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!