تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل بمقدورك أن تتخيل كم سيكون حجم الذنب والتوتر والإحباط الذين تشعر بهم أقل، لو كان بوسعك بطريقة ما أن تُجبر نفسك على فعل الأشياء التي لا ترغب بفعلها عندما يُفترض بك فعلياً أن تقوم بها؟
الخبر السار، هو أنك قادر على تحسين أدائك في ما يخص التأجيل والتسويف، إذا اتبعت الاستراتيجية الصحيحة. وبالتالي، فإنّ تحديد أي استراتيجية سيتم العمل عليها تعتمد في المقام الأول على السبب الذي يدفعك إلى التأجيل:
السبب الأول: أنت تؤجل أمراً لأنك تخشى أن تنجزه بطريقة خاطئة
الحل: ركّز على الوقاية من العواقب. فعوضاً عن التفكير في كيفية تحسين وضعك من خلال إتمام مهمة معينة، انظر إلى هذه المهمة على أنها طريقة للتمسك بما هو موجود لديك أصلاً، كي تتجنب الخسارة. فقد أظهرت عقود طويلة من الأبحاث التي وصفتها بالتفصيل في كتابي الذي يحمل عنوان "ركّز" (focus)، أنّ حافز الوقاية يتحسن فعلياً إذا أبدى المرء قلقاً تجاه موضوع ما يمكن ألا يسير على ما يرام. فعندما تركّز على تجنب الخسارة، يتّضح لك أنّ الطريقة الوحيدة للخروج من حالة الخطر هي في اتخاذ إجراء فوري. وكلما كنت أكثر قلقاً، كلما كان خروجك من البوابة أسرع.
أعلم أنّ هذا الحل لا يبدو ممتعاً، لكن ربما ليس ثمة طريقة أفضل للتغلب على قلقك من إنجاز أمر ما بطريقة خاطئة من أن تفكر جدياً بجميع العواقب الوخيمة لعدم فعل أي شيء. امض قدماً. ولا تخشى شيئاً. سيكون الشعور فظيعاً، لكن الطريقة ناجعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022