تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تحتاج البشرية الآن أكثر من أي وقت مضى إلى قادة على استعداد لإعلان وقوفهم ضد الممارسات غير الأخلاقية. لكنّ ثمة بحثاً جديداً يلقي الضوء على السبب الذي يجعل الكثيرين يلزمون الصمت إزاء الممارسات غير الأخلاقية لمؤسساتهم، على الرغم من إيمانهم بالقيم الأخلاقية. واستناداً إلى استقصاء شمل أكثر من 11,000 موظف بالإضافة إلى الكثير من الدراسات المعملية، وجد الباحثون أن شغل منصب أعلى داخل مجموعة يجعل المرء يتماهى بقوة مع تلك المجموعة، وهو ما يقلل من احتمالية إثارة القضايا الأخلاقية في العمل. واقترح الباحثون 3 استراتيجيات للمدراء الذين يتطلعون إلى التخفيف من حدة هذا الأثر: اكتساب الوعي من أجل اكتشاف هذه الظاهرة لديك ولدى الآخرين، والتماس آراء الموظفين ذوي المناصب المتواضعة، وإرساء معايير أخلاقية عالية منذ البداية. صحيح أن بعض القادة قد يتعمدون تجاهل المعايير الأخلاقية في بعض الأحيان، في سبيل تحقيق مصلحة شخصية أو الحفاظ على مناصبهم، لكن هذا البحث يوضح أن الأمر غالباً ما يكون أكثر تعقيداً من ذلك. فقد تؤدي سيكولوجية المنصب إلى اتخاذ القادة المؤمنين بالقيم الأخلاقية خيارات غير أخلاقية، ببساطة لأن تماهيهم بصورة متزايدة مع المجموعة التي انضموا إليها يعميهم عن الممارسات غير الأخلاقية لمجموعاتهم.

شهدت السنوات الأخيرة وفرة ملحوظة في القادة الذين يعدون بجعل شركاتهم منبراً لنشر قيم الخير في العالم، لكننا رأينا المسؤولين التنفيذيين ينكثون بعهودهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!