تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: عندما يتعلق الأمر بالمرونة يخشى المسؤولون التنفيذيون من أن تكون إتاحة مرونة العمل للموظفين سابقة خطيرة تفتح باباً للمشكلات لا يمكن غلقه، لأنهم إذا سمحوا بالعمل من المنزل فسيصبح المكتب خالياً من الموظفين دائماً ولن يؤدي أحد منهم عمله. لكن ستزداد صعوبة تبرير هذا الموقف بالنسبة للمؤسسات بعد أن مرّ الجميع بحالة الاختبار الأساسية للمرونة في فترة انتشار جائحة "كوفيد-19". المؤسسات التي تصمم سياسة المرونة وتطبقها على النحو الصحيح لن "تخسر" شيئاً، بل العكس، ستجني الكثير. ربما كان للجائحة جانب مشرق يتمثل في أن قادة الشركات تغلبوا على مخاوفهم فيما يتعلق بإتاحة المرونة لقوتهم العاملة، وسيصبح بإمكانهم الآن فهم ما يجعل المرونة مفيدة لعملية التوظيف وجهود استبقاء الموظفين، ناهيك بالإنتاجية والربحية.

"قد تكون المرونة عظيمة نظرياً، لكنها لا تفيدنا".
لقد سمعنا هذه العبارة بالحرف مئات المرات على مرّ الأعوام. سمعناها في جميع القطاعات على اختلافها، سواء في قطاع التكنولوجيا أو القطاع الحكومي أو المالي أو الصحي، وحتى في الشركات الصغيرة. ثمة من يعمل دائماً بناء على الأساس المنطقي الذي يقول "من المستحيل أن تنجح سياسات العمل المرن في مؤسستنا".
لكن في الحقيقية يمكن لسياسات العمل المرن أن تنجح في أي قطاع، وقد أثبت العام المنقضي الذي عشناه مع الجائحة ذلك. في الواقع، أظهرت دراسة أجرتها كلية هارفارد للأعمال عبر الإنترنت أن معظم المهنيين تفوقوا في وظائفهم عندما عملوا من منازلهم، وأن 81% منهم لا يرغبون في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!