تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هل بإمكانك إبلاغ فريقك بالأخبار السيئة دون تحطيم معنوياتهم؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بعد محاضرة ألقيتها مؤخراً عن علم النفس الإيجابي في شركة متعددة الجنسيات ضخمة، قال لي أحد كبار المدراء في الشركة: "سأستخدم المعلومات التي تعلّمتها في هذه المحاضرة لتعزيز نجاح فريقي، لذلك قررت من الآن فصاعداً ألا أكلمهم إلا عن الأمور الجيدة". فقلت له بلطف: "تبدو فكرة مريعة!"، إذ إن تجاهل المشكلات لا يجعلها تختفي، وكلما بالغنا في تجميل الواقع، ضعف إيمان الناس بقيادتنا. والآن لدي بحث جديد يدعم ما ذكرته. فماذا عن إبلاغ الفريق بالأخبار السيئة؟
أجريت وزملائي دراسة تُظهر كيفية التحدث عن الأحداث السلبية بطريقة تمنع الأخبار السيئة من تثبيط الموظفين، مع تعزيز قدرتهم على حل المشاكل، وكنت أجريت خلال وقت سابق مع أريانا هافينغتون والباحثين، شون آكور وبرينت فير، تجربة أظهرت أن التعرض لثلاث دقائق فقط من الأخبار السيئة يمكن أن تؤدي إلى زيادة بنسبة 27% في احتمال حدوث يوم سيئ، فالاصطدام بحاجز من الأحاديث عن أمور سيئة من دون مناقشة حلول لها يجعلنا نعتقد بعجزنا عن القيام بأي شيء حيال الوضع، أي إن السلوك لا يؤثر في النتائج. وحين تبدأ يومك على هذا النحو، بالاستماع إلى نشرة الأخبار الصباحية مثلاً، أو مشاهدتها على التلفاز، تزداد احتمالات نقلك هذه الذهنية المثبطة للعزيمة إلى مكان العمل.
التأثيرات الموهنة لقدرات فريق العمل
وفي دراسة متابعة، استطلعنا كيفية إبطال التأثيرات الموهنة للعزيمة لوصف أحداث سلبية، مثل إعادة الهيكلة المحتملة للإدارة، أو تراجع المبيعات، على فريق من قياديي الأعمال. باختصار، اكتشفنا أن الجمع الفوري بين المشكلة وحل ممكن لها يُعزّز كثيراً الإبداع ومهارة حل المشكلات، ولكن في حالة واحدة فقط، هي يكون الحل المقترح من النوع الصحيح من الحلول. في بداية هذه الدراسة،

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022