تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد محاضرة ألقيتها مؤخراً عن علم النفس الإيجابي في شركة متعددة الجنسيات ضخمة، قال لي أحد كبار المدراء في الشركة: "سأستخدم المعلومات التي تعلّمتها في هذه المحاضرة لتعزيز نجاح فريقي، لذلك قررت من الآن فصاعداً ألا أكلمهم إلا عن الأمور الجيدة". فقلت له بلطف: "تبدو فكرة مريعة!"، إذ إن تجاهل المشكلات لا يجعلها تختفي، وكلما بالغنا في تجميل الواقع، ضعف إيمان الناس بقيادتنا. والآن لدي بحث جديد يدعم ما ذكرته. فماذا عن إبلاغ الفريق بالأخبار السيئة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

أجريت وزملائي دراسة تُظهر كيفية التحدث عن الأحداث السلبية بطريقة تمنع الأخبار السيئة من تثبيط الموظفين، مع تعزيز قدرتهم على حل المشاكل، وكنت أجريت خلال وقت سابق مع أريانا هافينغتون والباحثين، شون آكور وبرينت فير، تجربة أظهرت أن التعرض لثلاث دقائق فقط من الأخبار السيئة يمكن أن تؤدي إلى زيادة بنسبة 27% في احتمال حدوث يوم سيئ، فالاصطدام بحاجز من الأحاديث عن أمور سيئة من دون مناقشة حلول لها يجعلنا نعتقد بعجزنا عن القيام بأي شيء حيال الوضع، أي أن السلوك لا يؤثر في النتائج. وحين تبدأ يومك على هذا النحو، بالاستماع إلى نشرة الأخبار الصباحية مثلاً، أو مشاهدتها على التلفاز، تزداد احتمالات نقلك هذه الذهنية المثبطة للعزيمة إلى مكان العمل.
التأثيرات الموهنة لقدرات فريق العمل
وفي دراسة متابعة، استطلعنا كيفية إبطال التأثيرات الموهنة للعزيمة لوصف أحداث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!