تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يسود قول خاطئ إلى حد كبير حول موضوع تشجيع الموظفين على الإبداع مفاده أنّ لدى البعض "شخصية إبداعية" لا تتوفر عند البعض الآخر. لكن لم تجد الأبحاث المتصلة بالإبداع، على الرغم من عقود من البحث، ما يدل على وجود أمر مماثل. والحقيقة هي أنّ في إمكان أي شخص أن يكون مبدعاً إذا ما توافرت له الفرص والسياق المناسبين.
وإذا كنت تشك في ذلك، قم بدعوة الشخص الأقل إبداعاً في مكتبك إلى طعام الغداء، وليكن شخصاً لا إبداع لديه بالمرة. وقد تجد خلال حديثك معه وجود شغف مخفي لديه تجاه موضوع ما يعمل عليه لساعات بعد العمل ويبدع فيه. إنّ الأمر بكل بساطة هو أنه لا يستخدم تلك الطاقة الإبداعية في وظيفته اليومية.
كيفية تشجيع الموظفين على الإبداع
لن يتحقق الإبداع ضمن مكان العمل لديك عبر البحث عن المزيد من المبدعين، بل سيحدث عبر إتاحتك الفرصة لمن يعملون لديك لإخراج ما لديهم من إبداع كامن، فنفس مجموعة الأبحاث المتصلة بالإبداع التي خلُصت إلى أنه لا توجد "شخصية إبداعية" متميزة تُجمع أيضاً وبشكل مذهل على أنّ الأمور التي تؤدي إلى إطلاق العنان للإبداع هي أمور يمكنك تطبيقها بالفعل ضمن فريقك. وفيما يلي ما تحتاج إلى فعله:
ازرع الخبرة
يرى الباحثون في مجال الإبداع، من خلال بحثهم المستمر على مدى عقود، أنّ الخبرة ضرورية للغاية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022