facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يسود قول خاطئ إلى حد كبير مفاده أنّ لدى البعض "شخصية إبداعية" لا تتوفر عند البعض الآخر. لكن لم تجد الأبحاث المتصلة بالإبداع، على الرغم من عقود من البحث، ما يدل على وجود أمر مماثل. والحقيقة هي أنّ في إمكان أي شخص أن يكون مبدعاً إذا ما توافرت له الفرص والسياق المناسبين. احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وإذا كنت تشك في ذلك، قم بدعوة الشخص الأقل إبداعاً في مكتبك إلى طعام الغداء، وليكن شخصاً لا إبداع لديه بالمرة. وقد تجد خلال حديثك معه وجود شغف مخفي لديه تجاه موضوع ما يعمل عليه لساعات بعد العمل ويبدع فيه. إنّ الأمر بكل بساطة هو أنه لا يستخدم تلك الطاقة الإبداعية في وظيفته اليومية.
لن يتحقق الإبداع ضمن مكان العمل لديك عبر البحث عن المزيد من المبدعين، بل سيحدث عبر إتاحتك الفرصة لمن يعملون لديك لإخراج ما لديهم من إبداع كامن، فنفس مجموعة الأبحاث المتصلة بالإبداع التي خلُصت إلى أنه لا توجد "شخصية إبداعية" متميزة تُجمع أيضاً وبشكل مذهل على أنّ الأمور التي تؤدي إلى إطلاق العنان للإبداع هي أمور يمكنك تطبيقها بالفعل ضمن فريقك. وفيما يلي ما تحتاج إلى فعله:
ازرع الخبرة
يرى الباحثون في مجال الإبداع، من خلال بحثهم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!