تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
"أين ترى نفسك بعد خمسة أعوام من الآن؟". يتكرر طرح هذا السؤال المزعج نوعاً ما بصورة دائمة على الكثير من الناس، خصوصاً في مقابلات العمل. ويمكن أن يُطرح أيضاً في محادثة على هامش إحدى المناسبات الرسمية أو في حفل استقبال. لكن معرفة أهدافك المهنية والتحدث عنها هو أمرٌ صعب حتى لو كنت من أكثر الأشخاص تركيزاً وأعلاهم طموحاً. هل يمكنك حقاً معرفة الوظيفة التي ستشغلها أو التي سترغب أن تشغلها بعد خمسة أعوام من الآن؟
ما يقوله الخبراء
في عصرنا هذا، تمرّ السيرة المهنية ضمن عالم الأعمال بالعديد من المنعطفات والانحرافات وغالباً ما يكون مستقبلها غامضاً. يقول جوزيف وينتراوب أستاذ الإدارة والسلوك في المؤسسات ضمن كلية بابسون ومؤلف مساعد لكتاب "المدير المشرف: تطوير أفضل المواهب في الأعمال" (The Coaching Manager: Developing Top Talent in Business): "يصعب التنبؤ بما سيكون بعد خمسة أعوام في بيئة الأعمال الحالية، ولا يمكن لمعظم الشركات معرفة ما ستحتاجه بعد عامين أو ثلاثة". ولكن يتفق كل من وينتراوب وتيموثي بتلر، أستاذ زميل ومدير برامج تطوير المهن في كلية هارفارد للأعمال على ضرورة الاستعداد للإجابة عن هذا السؤال، مع صعوبة إعطاء جواب مباشر وصريح، ووجوب التعامل مع أية محادثة على أنها مقابلة عمل. يقول واينتروب: "كل شخص تتحدث إليه أو تقابله يُعتبر جهة اتصال محتملة حالياً أو مستقبلاً".
والخطوة الأولى لتخطي هذه المشكلة هي أن تتمكن من إجابة نفسك أولاً. يقول بتلر: "إنه سؤال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!