تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بوصفي خبير إحصاء، أُجلّ وأحترم مقولة رائد الإحصاء التطبيقية ويليام إدواردز ديمينغ "نثق في الله وحده، أما أي أحد آخر فعليه أن يأتي بالبرهان". لكن باعتباري عالم اجتماع، أجدني مجبراً على تحذيرك من أن العديد من صناع القرار يلهثون وراء البيانات بشغف مفرط، بغية نفي الجهالة، إلا أن قراراتهم لا تشهد أي تحسن. فهل من سبيل للوصول إلى حل وسط؟ نعم، هذا ممكن، وهو يبدأ بعادة بسيطة في اتخاذ القرارات: الالتزام بقرارك الافتراضي مقدماً.
الأساس في اتخاذ القرار هو وضع إطار لسياقه قبل البحث عن البيانات، وللأسف تلك مهارة لا تتناولها مناهج دراسة علوم البيانات، في العادة. ولكي تتعلمها، يتعين عليك دراسة العلوم الاجتماعية والإدارية. وللأسف أيضاً، نحن لا نولي تدريسها القدر الكافي من الاهتمام، رغم احتياجنا الشديد إليها كمهارة ضرورية لقيادة مشاريع علوم البيانات وإدارتها. حتى في علم الإحصاء، وهو التخصص المعني باتخاذ القرارات في غياب اليقين الكامل، تجد أن أكثر التدريبات التي يتلقاها الطلاب لها سياق معد مسبقاً بالفعل. إذ عادة ما يُقدم لك أستاذك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!