تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يكشف العلاقة بين البيانات وصناع القرار تحديداً. بوصفي خبير إحصاء، أُجلّ وأحترم مقولة رائد الإحصاء التطبيقية ويليام إدواردز ديمينغ "نثق في الله وحده، أما أي أحد آخر فعليه أن يأتي بالبرهان". لكن باعتباري عالم اجتماع، أجدني مجبراً على تحذيرك من أن العديد من صناع القرار يلهثون وراء البيانات بشغف مفرط، بغية نفي الجهالة، إلا أن قراراتهم لا تشهد أي تحسن. فهل من سبيل للوصول إلى حل وسط؟ نعم، هذا ممكن، وهو يبدأ بعادة بسيطة في اتخاذ القرارات: الالتزام بقرارك الافتراضي مقدماً.
الأساس في اتخاذ القرار هو وضع إطار لسياقه قبل البحث عن البيانات، وللأسف تلك مهارة لا تتناولها مناهج دراسة علوم البيانات، في العادة. ولكي تتعلم العلاقة بين البيانات وصناع القرار تحديداً، يتعين عليك دراسة العلوم الاجتماعية والإدارية. وللأسف أيضاً، نحن لا نولي تدريسها القدر الكافي من الاهتمام، رغم احتياجنا الشديد إليها كمهارة ضرورية لقيادة مشاريع علوم البيانات وإدارتها. حتى في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022