فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هذا السؤال هو أحد الأسئلة التي تؤرقك دائماً بصفتك أحد أولياء الأمور العاملين. ويخطر ببالك كل يوم، عند الساعة الثالثة عصراً تقريباً: "حسناً، ماذا سنُحضر لوجبة العشاء؟".
سواء وصلك هذا السؤال على شكل رسالة من شريك حياتك أم راودك خلال اجتماع التسويق، فإنك تنتفضين بشكل غير إرادي، لأنّ وقت العشاء هو أحد الأشياء الحساسة لدى أولياء الأمور العاملين، وتتجلى من خلاله الضغوط الهائلة للوظيفة المزدوجة لولي الأمر كموظف وأب أو كموظفة وأم.
لماذا؟ لأنّ ما يمثل مشكلة عملية مباشرة واضحة المعالم، وهو إعداد وجبة الطعام، ينطوي في الحقيقة على مشكلة نفسية وعاطفية وجسدية أيضاً، وهي مشكلة يعاني منها الآباء والأمهات العاملون في لحظات ضعفهم الكبيرة. فمع حالة التعب والإرهاق التي ترافقنا في نهاية يوم عمل طويل، يكون اللجوء إلى وجبات المطاعم وخيارات الأطعمة سهلة التحضير، التي لن تعود على صحتك بفائدة تُذكر، أمراً في غاية البساطة.
وبعد الإسراع إلى البيت في طريق عودتنا من العمل، ومع اقتراب ساعة النوم لأطفالنا، يبدو من المستحيل لمّ شمل الأسرة في الوقت ذاته حول طاولة واحدة. ولا يطاوعك قلبك لإجبار طفلتك على تناول البروكلي نظراً لحاجة جسمها إليه لاسيما بعد انقطاعك عن رؤيتها لتسع ساعات. تأمْلي أن تختتم أيامك بجلوس جميع أفراد أسرتك لتناول وجبة طعام عادية ومناسبة وهانئة ومغذية، ولكن تجربتك ليلاً تسبب لك شعوراً بالحيرة والتوتر والذنب. لست وحدك، فالكثير من أولياء الأمور العاملين، إن لم يكن معظمهم، يعانون من الأمر نفسه.
ولحسن الحظ، ثمة طريقة أفضل للمضي قدماً. يمكِنك أن تقطعي شوطاً طويلاً في ترويض الجوانب اللوجستية، وتقليل إحساسك بالإجهاد، والإكثار من الوجبات العائلية، من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!