تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: في ظل تعدُّد الواجبات والمهمات المطلوب إنجازها في المنزل وفي العمل، تختلف أولويات الآباء والأمهات العاملين، لذلك يجب على الآباء والأمهات العاملين ترتيب أولويات مسؤولياتهم بشكل استراتيجي، بحيث يخصّصون وقتهم للأشياء المهمة. يجب أن يسألوا أنفسهم: ما الذي يتعين عليّ فعله بصفة شخصية من منطلق مسؤولياتي كأب أو أم؟ ما الذي يضيف أكبر قيمة ممكنة لحياة أطفالي؟ وما الذي يمكن أن أطلب من الآخرين فعله؟ تختلف إجابات هذه الأسئلة من والد لآخر. ولكن يمكن بشكل عام تقسيم واجبات العملية التربوية إلى 4 أنواع مختلفة من العمل. أولاً: الرعاية التربوية، أي التواصل مع أطفالك على المستويين الفكري والعاطفي. ثانياً: صناعة القرار، أي اتخاذ القرارات التي تضمن مصلحة أطفالك وحلّ المشكلات والمفاضلة بين الخيارات المتاحة في حياتهم اليومية. ثالثاً: الخدمات اللوجستية، أي كل ما يتعلق بانتقالات الأطفال ومطالبتهم بأداء واجباتهم المنزلية ومتابعة القرارات المتخذة وتنظيم أنشطتهم اليومية. رابعاً، وأخيراً، الدعم المنزلي، أي جميع المهمات المطلوبة لتدبير الشؤون المنزلية، مثل طهي الطعام والتنظيف وغسل الملابس وغيرها من الواجبات المنزلية. وقد يكون لإعطاء الأولوية للرعاية التربوية وصناعة القرار أكبر أثر إيجابي على الأطفال، في حين يمكن تكليف أشخاص آخرين بأداء المهمات الأخرى، شريطة أن يكونوا متوافقين مع أسلوبك التربوي.
 
كثيراً ما نتحدث عن "تحقيق التوازن" بين العمل وتربية الأطفال، ونفترض أن الحل يكمن في مزيج من تقديم التنازلات بين هذا وذاك وأداء مهمات متعددة في وقت واحد واختيار صاحب عمل يتفهم أوضاعنا. ولكن هناك حدود للتنازلات التي يمكن تقديمها وأداء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022