تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يشهد العالم حالياً موجة جديدة من القادة ضمن أعلى هرم السلطة في البلاد ممن يتحلون بالثقة والسيطرة فضلاً عن إيمانهم الكبير بالتسلسل الهرمي للسلطة. إذا نظرنا عبر عدة دول مختلفة حول العالم، سنجد كيف انتخب الناخبون الهنود ناريندرا مودي للسلطة عام 2014، في حين صوت الناخبون البريطانيون لنايغل فاراج، الذي كانت وجهة نظره حيال وجوب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016. أما الأميركيون، فقد انتخبوا دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة في ذات العام بعد أن وعد بشكل متكرر بأن يكون "قوياً"، بينما انتخب الأتراك رجب طيب أردوغان. يطرح ما سبق سؤالاً مهماً وهو: لماذا يختار الناخبون هذا النوع من القادة الآن؟ يحاول بحثنا (الذي نُشر مؤخراً في نشرة الأكاديمية الوطنية للعلوم) الإجابة عن هذا السؤال من خلال التركيز على متى ولماذا يصل هذا النوع من القادة إلى مناصب قيادية؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

اعتمدت أبحاثنا على الأدبيات الموجودة فيما يتعلق بعلم النفس التطوري والاجتماعي والتي تميّز بين نوعين متناقضين من القيادة وهما القيادة المهيمنة والقيادة المهيبة. يُعتبر القادة المهيمنون قادة حازمون وواثقون ومتحكمون وحاسمون ومهيمنون ومخيفون. يمكن القول بأن العديد من هذه الصفات إيجابية، إلا أن الجانب السلبي لهذا النمط من القادة يتمثل في إظهارهم سمات سلبية مثل النرجسية والعدوانية وعدم التعاون. يمثل هؤلاء القادة نمطاً ندعوه "الذكر المسيطر" (Alpha

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!