تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما شرعت إيزابيل الليندي في كتابة روايتها الأولى "بيت الأرواح" (The House of the Spirits)، بدأتها على شكل رسائل موجهة إلى جدها المحتضر. على الرغم من أن الرواية أصبحت واحداً من أفضل الكتب مبيعاً على مستوى العالم، إلا أن الليندي احتاجت إلى تأليف كتاب آخر أكثر نجاحاً حتى تشعر بما يكفي من الأمان لتُقدم على ترك عملها. تحفل جعبتها حالياً بأكثر من 20 عنواناً بما في ذلك رواية "العشيق الياباني" (The Japanese Lover)، التي صدرت العام الماضي.
هارفارد بزنس ريفيو: أنتِ تبدئين بتأليف كل كتاب في ذات التاريخ الذي بدأتِ فيه بكتابة "بين الأرواح". لماذا تفعلين ذلك؟
الليندي: في بادئ الأمر، كان الأمر ضرباً من التعلق بالخرافة، بسبب الحظ الكبير الذي حالف الكتاب الأول. أما الآن هو مجرد نوع من الانضباط. فحياتي مزدحمة بالمشاغل، لذلك أنا احتاج إلى تخصيص بعض أشهر السنة للاختلاء بنفسي بعيداً عن الآخرين. أنا بحاجة إلى الوقت والصمت، وإلا فلن أتمكن من الكتابة أبداً. وجود تاريخ للبداية هو شيء جيد بالنسبة لي ولكل من حولي. فهم يعلمون بأنّي اعتباراً من 8 يناير/ كانون الثاني لن أكون حاضرة.
كيف تكملين عملك بعد ذلك؟
أعمل ببطء، وعادة ما تكون الأسابيع الأولى عصيبة جداً، لأنني لا أكون قد عثرت بعد على الصوت السردي، والنبرة التي سأكتب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022