عندما شرعت إيزابيل الليندي (Isabel Allende) بوضع روايتها الأولى «بيت الأرواح»، كانت قد بدأت بكتابتها على شكل رسائل موجّهة إلى جدّها الذي كان يُحتضر. ورغم أنّ الرواية أصبحت واحداً من أفضل الكتب مبيعاً على مستوى العالم، إلا أنّ الليندي احتاجت إلى تأليف كتاب آخر أكثر نجاحاً لتشعر بما يكفي من الأمان لكي تُقدم على ترك عملها. تحفل جعبتها حالياً بأكثر من 20 عنواناً بما في ذلك رواية «العشيق الياباني» التي صدرت العام الماضي.

هارفارد بزنس ريفيو: أنتِ تبدئين بتأليف كلّ كتاب في ذات التاريخ الذي بدأتِ فيه بكتابة "بين الأرواح". لماذا تفعلين ذلك؟

الليندي: في بادئ الأمر، كان الأمر ضرباً من التعلّق بالخرافة، بسبب الحظ الكبير الذي حالف الكتاب الأوّل. أمّا الآن فقد بات الأمر مجرّد نوع من الانضباط. فحياتي مزدحمة بالمشاغل،
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!