لا تزال التكنولوجيا الرقمية تعكّر صفو الأسواق وتعطّل أعمال الشركات منذ أكثر من عقدين من الزمن. لكن بالرغم من ذلك التاريخ الطويل، ما زالت الشركات القائمة تخوض تحديات كثيرة في إقرار التحولات الرقمية وتنفيذها.

ويتمثّل التحدي الأول في تعطيل أعمال الشركات القائمة؛ فتعمل الرقمنة على تمكين نماذج أعمال جديدة تعطّل النماذج التقليدية وتنافسها بشراسة، ما يُشكّل ضغطاً مادياً على نمو عائدات وأرباح تلك الشركات. وبينما تتصدى الشركات لهذه الظاهرة بالاعتماد على استراتيجياتها الرقمية الخاصة، يُظهر بحثنا أنّ ذلك غالباً ما يُطلق موجة ثانية من التنافس، على نحو يقارب ما يعرف بمفهوم التدمير الخلّاق، حيث تبدأ الشركات القائمة بابتكار نماذج أعمال رقمية، وأحياناً
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

error: المحتوى محمي !!