تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ماذا تعرف عن الاستراتيجيات الرقمية الناجحة؟ لا تزال التكنولوجيا الرقمية تعكّر صفو الأسواق وتعطّل أعمال الشركات منذ أكثر من عقدين من الزمن. لكن بالرغم من ذلك التاريخ الطويل، ما زالت الشركات القائمة تخوض تحديات كثيرة في إقرار التحولات الرقمية وتنفيذها.
ويتمثّل التحدي الأول في تعطيل أعمال الشركات القائمة؛ فتعمل الرقمنة على تمكين نماذج أعمال جديدة تعطّل النماذج التقليدية وتنافسها بشراسة، ما يُشكّل ضغطاً مادياً على نمو عائدات وأرباح تلك الشركات. وبينما تتصدى الشركات لهذه الظاهرة بالاعتماد على استراتيجياتها الرقمية الخاصة، يُظهر بحثنا أنّ ذلك غالباً ما يُطلق موجة ثانية من التنافس، على نحو يقارب ما يعرف بمفهوم التدمير الخلّاق، حيث تبدأ الشركات القائمة بابتكار نماذج أعمال رقمية، وأحياناً بصورة شرسة، في مسعى منها لدرء تهديد الداخلين الجدد، ما يؤدي إلى تقلّص أكبر في نمو الإيرادات والأرباح. وبحسب تقديرنا، أدت موجتا المنافسة الرقمية بالمتوسط إلى تآكل نصف نمو الإيرادات السنوية وثلث نسبة النمو في مكاسب الشركات القائمة التي أخفقت في الاستجابة للرقمنة.
ويتمثّل التحدي الثاني في أنّ الشركات حتى عندما تُطلق تحولات رقمية استجابة منها للمنافسة، تكون النتائج في غالبيتها مخيّبة للآمال. واستناداً إلى مسح عالمي أجريناه مؤخّراً على 2,000 شركة قائمة في أغلب القطاعات ومختلف البلدان، لا يتعدى المعدل الوسطي للعائد على المبادرات الرقمية في الشركات القائمة، حسب تقديرنا، الـ10 في المئة وهو بالكاد يفوق تكلفة رأس المال. وإلى جانب هذا المعدل المتدني، نشهد أيضاً في كل من القطاعات تبايناً كبيراً بين الشركات من حيث قدرتها على استدامة النمو وتوليد عوائد مرتفعة على استثماراتها الرقمية. إذ تحقق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022