تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

منذ زمن طويل والجميع يعتبرون "فيسبوك ماسنجر" ميزة ثانوية بالنسبة لأعمال "فيسبوك" الأساسية، فهو إحدى ميزات المنتج الرئيس لا أكثر. لذا، عندما اشترت شركة "فيسبوك" تطبيق "واتساب" مقابل مبلغ استثنائي قُدر بـ 19 مليار دولار، بدا أن "واتساب" سيكون منصة المراسلة الخاصة بـ "فيسبوك". ولكن وفي 14 إبريل/نيسان، أعلنت"فيسبوك" بوضوح أنها ستحول "ماسنجر" إلى منصة تسمح فيها للمنافذ الإعلامية وتجار التجزئة وأي جهة أخرى، بتطوير بوت آلي للدردشة مع المستخدمين، ومن ثم الانضمام إلى "كيك" (Kik)، و"مايكروسوفت" (Microsoft)، وغيرهما من الشركات التي تقدم خدمات مماثلة، فماذا عن أهمية فيسبوك ماسنجر لموظفي خدمة الزبائن؟
خدمة العملاء عبر تطبيق فيسبوك ماسنجر
بعد استخدامي تطبيق "ماسنجر" للتحدث مع شركة "روجرز" مزود الإنترنت الخاص بي في كندا، شعرتُ أن هذه الخدمة الجديدة وجميع الخدمات المشابهة، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على مفهوم خدمة الزبائن. إضافة إلى ذلك، أثبتت هذه التجربة أن التغييرات الصغيرة يمكن أن تترك الأثر الكبير، خاصةً عندما تكون شركة مثل "فيسبوك" وراء هذه التغييرات.
أولاً، يستطيع مزود مثل "روجرز" تطبيق ميزة "ماسنجر" بسرعة وسهولة. وقد استخدمتُ هذه الخدمة في اليوم الذي تلا إعلان "فيسبوك" عن إطلاق هذه الخدمة. فكّر للحظة في مدى صعوبة اعتماد الخيارات الجديدة في مجال خدمة الزبائن. وظهور "ماسنجر" على صفحة الشركة كخيار بعد وقت وجيز من طرحه يدل على مدى تأثير "فيسبوك" في المؤسسات الكبرى، فهو يشكل مزيجاً فعَّالاً من برمجيات المؤسسات جنباً إلى جنب مع قدرته

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!