تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يكوّن الكثير من الناس آراءهم وتصوراتهم حول دوافع الآخرين بناءً على الانطباعات الأولى، وهذا أمر يحصل في غاية السرعة. فنحن لا نحتاج إلا إلى جزء في المئة من الثانية الواحدة لإطلاق أحكام عن الآخرين وعلى جميع الأصعدة، كأن نقرّر ما إذا كنا نحبهم أم لا، أو مدى إمكانية الثقة بهم، أو كفاءتهم، أو عدوانيتهم.
بل الملفت أكثر من كل ذلك حتى، هو أن انطباعاتنا الأولى عن الآخرين غالباً ما تكون دقيقة وموثوقة بشكل عام.
وتُعتبر المصافحات من الأمور التي تسهم في تكوين الانطباعات الإيجابية الأولى من خلال إظهارنا بمظهر الشخصية الاجتماعية. فقد كشفت إحدى الدراسات أنّ المصافحة القوية ترتبط ارتباطاً إيجابياً بالانفتاح على الآخرين والانطلاق في التعبير عن الذات، بينما هي ترتبط ارتباطاً سلبياً بالخجل والعصاب.
أما في سياق المفاوضات، فإن الرسالة التي تبعث بها المصافحة هي أهم بكثير، حسبما كشفت أبحاثي. ولنتذكر أننا جميعاً نعتمد على مصادر غامضة للمعلومات لنقرر ما إذا كنا سنتصرف بطرق قائمة على التعاون أم على العدائية خلال مفاوضاتنا. وأحد مصادر المعلومات هذه هو السلوك غير اللفظي، أي ما يرتبط بلغة الجسد، ومن ضمن ذلك المصافحات باليد. فضمن العديد من الثقافات، تعبّر المصافحات التي تحصل في بداية جلسة المفاوضات وفي نهايتها عن الاستعداد والجاهزية للتعاون والتوصل إلى حل يأخذ بعين الاعتبار مصالح الأطراف الجالسة إلى مائدة المفاوضات. فمن خلال الانتباه إلى هذا السلوك، بوسع المفاوضين أن يعبّروا عن دوافعهم ونواياهم، وأن يُظهروا تفهماً أفضل لمقاربة الطرف الآخر للنقاشات.
وفي إحدى الدراسات، قمت أنا وزملاء لي في كليتي الأعمال في كل من جامعة هارفارد وجامعة شيكاغو بتقسيم المدراء التنفيذيين ضمن عدد من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022