تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
يكوّن الكثير من الناس آراءهم وتصوراتهم حول دوافع الآخرين بناءً على الانطباعات الأولى، وهذا أمر يحصل في غاية السرعة. فنحن لا نحتاج إلا إلى جزء في المئة من الثانية الواحدة لإطلاق أحكام عن الآخرين وعلى جميع الأصعدة، كأن نقرّر ما إذا كنا نحبهم أم لا، أو مدى إمكانية الثقة بهم، أو كفاءتهم، أو عدوانيتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بل الملفت أكثر من كل ذلك حتى، هو أن انطباعاتنا الأولى عن الآخرين غالباً ما تكون دقيقة وموثوقة بشكل عام.
وتُعتبر المصافحات من الأمور التي تسهم في تكوين الانطباعات الإيجابية الأولى من خلال إظهارنا بمظهر الشخصية الاجتماعية. فقد كشفت إحدى الدراسات أنّ المصافحة القوية ترتبط ارتباطاً إيجابياً بالانفتاح على الآخرين والانطلاق في التعبير عن الذات، بينما هي ترتبط ارتباطاً سلبياً بالخجل والعصاب.
أما في سياق المفاوضات، فإن الرسالة التي تبعث بها المصافحة هي أهم بكثير، حسبما كشفت أبحاثي. ولنتذكر أننا جميعاً نعتمد على مصادر غامضة للمعلومات لنقرر ما إذا كنا سنتصرف بطرق قائمة على التعاون أم على العدائية خلال مفاوضاتنا. وأحد مصادر المعلومات هذه هو السلوك غير اللفظي، أي ما يرتبط بلغة الجسد، ومن ضمن ذلك المصافحات باليد. فضمن العديد من الثقافات، تعبّر المصافحات التي تحصل في بداية جلسة المفاوضات وفي نهايتها عن الاستعداد والجاهزية للتعاون والتوصل إلى حل يأخذ بعين الاعتبار مصالح الأطراف الجالسة إلى مائدة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!