تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تغير مفهوم الالتحاق بالكليات إلى حد بعيد في السنوات الخمس وعشرين الماضية، ويعود هذا إلى سبب واحد، ألا وهو الأزمة الطارئة التي حلت، والمتمثلة في القدرة على تحمل تكاليفها. فبسبب الرسوم الدراسية المرتفعة، يتخرج الطالب في الولايات المتحدة اليوم وهو مدين بحوالي 30 ألف دولار كقروض طلابية. في الوقت نفسه، تواجه الكليات أزمة في إكمال الطلاب لتحصيلهم العلمي، إذ يكمل حوالي 50% فقط من طلاب الشهادة الثانوية دراساتهم حاصلين على درجة جامعية، بالإضافة إلى وجود أزمة في إمكانية التوظيف. يعاني أكثر من 40% من الخريجين الجدد من البطالة المقنعة خلال عملهم الأول، وبالنسبة إلى الشريحة ذاتها، يعاني ثلثها من استمرار تلك المشكلة بعد خمس سنوات، وتصل معاناة النصف منها إلى بعد مرور عقد من الزمن.
تعتبر قضيتا البطالة المقنعة والمسارات الوظيفية من القضايا الملحة والضاغطة على نحو متزايد، لأنّ الجامعات والكليات لم تواكب عن قرب المهارات الرقمية التي تطلبها الشركات.
تبين للمنتدى الاقتصادي العالمي أنّ 27% فقط من الشركات الصغيرة و29% من الشركات الكبيرة لديها المواهب الرقمية التي تحتاجها. يقول ثلاثة أرباع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!