تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تغير مفهوم الالتحاق بالكليات إلى حد بعيد في السنوات الخمس وعشرين الماضية، ويعود هذا إلى سبب واحد، ألا وهو الأزمة الطارئة التي حلت، والمتمثلة في القدرة على تحمل تكاليفها. فبسبب الرسوم الدراسية المرتفعة، يتخرج الطالب في الولايات المتحدة اليوم وهو مدين بحوالي 30 ألف دولار كقروض طلابية. في الوقت نفسه، تواجه الكليات أزمة في إكمال الطلاب لتحصيلهم العلمي، إذ يكمل حوالي 50% فقط من طلاب الشهادة الثانوية دراساتهم حاصلين على درجة جامعية، بالإضافة إلى وجود أزمة في إمكانية التوظيف. يعاني أكثر من 40% من الخريجين الجدد من البطالة المقنعة خلال عملهم الأول، وبالنسبة إلى الشريحة ذاتها، يعاني ثلثها من استمرار تلك المشكلة بعد خمس سنوات، وتصل معاناة النصف منها إلى بعد مرور عقد من الزمن.
تعتبر قضيتا البطالة المقنعة والمسارات الوظيفية من القضايا الملحة والضاغطة على نحو متزايد، لأنّ الجامعات والكليات لم تواكب عن قرب المهارات الرقمية التي تطلبها الشركات.
تبين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022