فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تتطلب كافة منهجيات إدارة المشاريع إعداد دراسة جدوى مفصلة للمشاريع قيد التنفيذ من أجل تحديد أهداف المشاريع بشكل صحيح. ولكن لا يكفي الالتفات إلى دراسات الجدوى وحدها عند تقييم المشاريع وتحديد أولوياتها. إذ نحتاج أيضاً إلى فهم كيفية ارتباط المشروع بغرض أسمى. ويسهم تقييم الغرض في مساعدة القادة على تحديد ما إذا كان المشروع يتفق مع الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة، كما أنه يعد عنصراً رئيسياً لإدماج أعضاء الفريق والمؤسسة بأكملها وتحفيزهم على دعم المشروع. ويجب أن تتعلم الشركات كيفية توضيح الغرض من مشاريعها. وثمة طريقة مباشرة لإماطة اللثام عنه، وتتمثل بكل بساطة في طرح السؤال التالي: "لماذا ننفّذ هذا المشروع؟". وعندما تصل إلى إجابة محددة، اسأل عن الأسباب مجدداً. وكلما حددت سبباً، اقتربت أكثر من غرض المشروع. وإذا لم يساعدك هذا التمرين على اكتشاف شيء من شأنه أن يحفز الأفراد على العمل في المشروع، فربما كان جديراً بك ألا تشرع فيه من الأساس.
 
في يناير/كانون الثاني من عام 1957، وقع اختيار لجنة التحكيم المكونة من 4 مهندسين معماريين مشهورين بالإجماع على مُقترَح يورن أوتسون للفوز بإحدى المسابقات الدولية للتصاميم الهندسية. أشاد أعضاء اللجنة بمُقترَح المهندس المعماري الدنماركي لأحد أكبر المسارح العالمية باعتباره "الحل الأكثر إبداعاً وإبهاراً" من بين 230 مُقترَحاً تم تلقيه من أكثر من 30 دولة. وتم إعداد دراسة جدوى للمشروع، وجاءت نتائجها إيجابية للغاية، وبالتالي تمت الموافقة على تنفيذه. وكانت ميزانيته تُقدّر بنحو 8 ملايين دولار ويستغرق تنفيذه 4 سنوات.
ولكن سرعان ما ثبتت استحالة الانتهاء منه في الموعد المحدد. وأدى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!