تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ليس هناك نقص في النصائح متعلقة ببداية مسار القائد لأولئك الذين يتطلعون إلى أن يكونوا قادة فعالين. فقد تكون نصيحة واحدة جاذبة للانتباه بشكل بارز: إذا كنت تريد أن تصبح قائداً ناجحاً، تأكّد من أن يُنظر إليك كقائد وليس كتابع. للقيام بذلك، اتبع النصيحة المعتادة، يجب عليك البحث عن فرص للقيادة واعتماد سلوكيات يربطها الناس بالقادة بدلاً من الأتباع (على سبيل المثال: الهيمنة والثقة) وإظهار القدرات الاستثنائية الخاصة بك مقارنة بأقرانك.
من هم القادة؟
ولكن توجد مشكلة في هذا الأمر إذ إنه لا يقتصر على وجود أدلة محدودة على أنّ القادة هم في الواقع أفراد يمتلكون قدرات استثنائية، فالأهم من ذلك أنه من خلال السعي إلى إظهار خصوصياتهم وقدراتهم الاستثنائية، قد يساوم القادة الطامحون على قدرتهم في القيادة.
والسبب البسيط لذلك هو، كما لاحظ وارين بينيس أحد أكبر مفكري علم القيادة، أنّ القادة لا يتمتعون بقدر من الفعالية إلا بقدر قدرتهم على إشراك الأتباع، فالقيادة لا تعني شيئاً من دون وجود متابعة. وكما لاحظ أليكس هاسلام في كتاب "علم النفس الجديد للقيادة" (The New Psychology of Leadership)، الذي نُشر عام 2011 والذي شارك في تأليفه مع ستيفن ريشر ومايكل بلاتو، فهذا يعني أنّ مفتاح النجاح في القيادة يكمن في "نحن" الجماعية وليس "أنا" الفردية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!