تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما تواصل الرئيس التنفيذي لشركة آبل ستيف جوبز مع شركة أيه تي آند تي (AT&T) بشأن إقامة شراكة لطرح منتج جديد من الهواتف المحمولة (وهو جهاز كمبيوتر بشاشة تعمل باللمس ويناسب الجيب)، لم يكن لدى آبل خبرة في سوق الهواتف المحمولة. على الرغم من ذلك، سرعان ما وثق المدراء التنفيذيون لشركة أيه تي آند تي في رؤية جوبز؛ لدرجة أنهم تجاوزوا البروتوكولات الداخلية للشركة لإتمام عقد الصفقة. وقال الرئيس التنفيذي للشركة راندال ستيفنسون بسبب الثقة المفرطة في القيادة: "رهاننا لم يكن على الجهاز الجديد؛ بل كان على ستيف جوبز نفسه". وحصلت شركة آبل بعد ذلك على التزامات ضخمة من موردي أيه تي آند تي، الذين أنفقوا مئات الملايين من الدولارات على تأسيس مصانع لإنتاج أجزاء معينة من جهاز الآيفون.
الثقة المفرطة في القيادة
ينظر معظمنا إلى سمة الثقة المفرطة على أنها أمر سيء، إذ قال دانيال كانيمان، وهو عالم نفس وحائز على جائزة نوبل لعام 2002،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!