تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكن لديناميات الفريق أن تقلل من نجاح اجتماع ما أو أن تؤدي إلى فشله. هل سبق لك أن حضرت اجتماعاً يقاطع فيه الحاضرون بعضهم بعضاً، ويطرحون أفكاراً جديدة أثناء الوقت الخاص ببناء المحادثة، ويكررون آراء الآخرين لمجرد الاستماع لهم؟ تؤدي هذه المشاكل إلى ضياع الوقت والجهد، وعادة ما تؤدي إلى المزيد من الاجتماعات لتصحيح سوء الفهم الحاصل ومراجعة القرارات المكررة أو معالجة الإساءات الشخصية والتوترات التي ظهرت بين مختلف الأقسام.
لكن يمكنك القيام بشيء واحد يخلق فرقاً ملموساً في تحسين جودة الوقت الذي تقضيه في الاجتماعات، إنه الاستماع. فمن خلال تحسين طريقتك في الاستماع وفهم الآخرين أثناء الاجتماعات، يمكنك جعل الوقت الذي تقضيه فيها أكثر إنتاجية عن طريق الحد من التكرار وسوء التفاهم.
لو كان مجرد الاستماع يمكن من حل هذا الكم الكبير من المشاكل، فلماذا من الصعب جداً أن نمارسه؟ السبب الوحيد هو أننا نستمع من أجل مقاطعة الآخرين بأفكارنا أو باعتراضاتنا، كما نستمع حتى نستطيع المشاركة في الحوار بوجهة نظرنا أو نستمع ونحن قلقون حيال نسيان ما نريد أن نقوله إذا ما استمعنا لفترة طويلة جداً، ثم إننا نركز على مضمون ما سنقوله بدل التركيز على الاستماع للآخرين.
من خلال تجربتي مع فرق المسؤولين التنفيذيين الذين عملت معهم، طوّرت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022