تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما نسمع الناس يتحدثون عن كفاحهم للحفاظ على التوازن بين العمل والحياة الشخصية، فإن قلوبنا تهبط في صدورنا. قال مدير تنفيذي لإحدى الشركات ذات الأداء الرفيع التي درَسناها: "إذا كان العمل والحياة الشخصية أمرين منفصلين، وإذا كان العمل يمنعك من عيش حياتك الشخصية، فإننا نواجه مشكلة خطيرة". ولهذا إليكم أهمية التوازن بين العمل والحياة بشكل عام.
"المؤسسات التي تمارس التطوير بشكل مدروس"
في أبحاثنا التي أجريناها حول ما أسميناه "المؤسسات التي تمارس التطوير بشكل مدروس"، حددنا المؤسسات الناجحة التي تعتبر هذه المفاضلة بين الحياة الشخصية والعمل زائفة. فماذا لو نظرنا إلى العمل على أنه سياق ضروري للتطوير الشخصي؟ وماذا لو افترضنا أن التطوير المتواصل للموظف هو عنصر أساسي لنجاح أي شركة؟
تعمل الشركات التي نطلق عليها "المؤسسات التي تمارس التطوير المدروس" وفقاً لقناعة بسيطة ولكنها أساسية، تقول إنه لا يمكن لأي مؤسسة أن تزدهر ما لم تكن ثقافتها مصممة من القاعدة إلى القمة، لتمكين المؤسسة من التطور المستمر لجميع موظفيها. ماذا يعني هذا؟ يعني أن الشركة لن تكون قادرة على تحقيق تطلعاتها للنمو ما لم ينمو موظفوها دائماً من خلال عملهم.
اقرأ أيضاً: ماذا لو تعارضت ممارسات الشركة مع الغرض من وجودها؟
فما هو شكل العمل في شركة من هذا النوع؟ تخيل أنك تذهب إلى المكتب كل يوم وأنت تعلم أنه إضافة إلى عملك على مشاريع الشركة ومشاكلها، فإنك ستعمل على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022