فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إليك هذه القصة عن أنماط الابتكار تحديداً. إحدى أفضل قصص الابتكار التي سمعتها رواها لي أحد كبار المدراء التنفيذيين في شركة رائدة في مجال التكنولوجيا. فازت شركته على ما يبدو بعقد قيمته مليون دولار لتصميم جهاز استشعار يمكنه رصد الملوثات بتركيزات متدنية للغاية تحت الماء. كانت مشكلة غاية في التعقيد على نحو غير مألوف، لذا شكلت الشركة فريقاً من مصممي الرقائق الصغرى، وبدؤوا في تبادل الأفكار.
بعد حوالي 45 دقيقة من أول جلسة عمل، دخل عالم الأحياء البحرية العضو في الفريق يحمل كيساً من المحار (بلح البحر)، حيث وضعه على الطاولة. ورداً على النظرات المتسائلة لمصممي الرقائق، أوضح أن المحار يمكنه اكتشاف الملوثات في أجزاء قليلة فقط في المليون، وعندما يحدث ذلك، فإنه يفتح أصدافه.
وكما اتضح فيما بعد، لم تكن هناك الحاجة في الحقيقة إلى شريحة متطورة للكشف عن الملوثات وإنما مجرد شريحة بسيطة يمكنها تنبيه النظام إلى فتح المحار أصدافه. قال لي المسؤول التنفيذي: "لقد وفروا على الشركة 999 ألف دولار وتناولوا المحار على العشاء".
هذه هي في الجوهر قيمة الابتكار المفتوح. عندما تواجه مشكلة صعبة، غالباً ما يساعد في حلها توسيع مجالات المهارات المشاركة في الحل وعدم الاكتفاء بمتخصصين في حقل واحد. يعتقد الكثيرون أن هذا النوع من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!