facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إحدى أفضل قصص الابتكار التي سمعتها رواها لي أحد كبار المدراء التنفيذيين في شركة رائدة في مجال التكنولوجيا. فازت شركته على ما يبدو بعقد قيمته مليون دولار لتصميم جهاز استشعار يمكنه رصد الملوثات بتركيزات متدنية للغاية تحت الماء. كانت مشكلة غاية في التعقيد على نحو غير مألوف، لذا شكلت الشركة فريقاً من مصممي الرقائق الصغرى، وبدؤوا في تبادل الأفكار.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
بعد حوالي 45 دقيقة من أول جلسة عمل، دخل عالم الأحياء البحرية العضو في الفريق يحمل كيساً من المحار (بلح البحر)، حيث وضعه على الطاولة. ورداً على النظرات المتسائلة لمصممي الرقائق، أوضح أن المحار يمكنه اكتشاف الملوثات في أجزاء قليلة فقط في المليون، وعندما يحدث ذلك، فإنه يفتح أصدافه.
وكما اتضح فيما بعد، لم تكن هناك الحاجة في الحقيقة إلى شريحة متطورة للكشف عن الملوثات وإنما مجرد شريحة بسيطة يمكنها تنبيه النظام إلى فتح المحار أصدافه. قال لي المسؤول التنفيذي: "لقد وفروا على الشركة 999 ألف دولار وتناولوا المحار على العشاء".
هذه هي في الجوهر قيمة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!