تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لطالما تطلّب تحديث الشركات محاولات متكررة من التجريب والفشل إلى جانب استخدام بيانات الأداء الراهن من أجل تحسينه مستقبلاً من أجل تلبية ضرورات أنظمة مكافحة احتكار البيانات. ولذلك من غير المفاجئ أن تسعى الشركات في عصر المعلومات هذا إلى الاستفادة من أكبر قدر ممكن من المعلومات لتحسين منتجاتها. ولكن هنالك نقاش مستجد على الساحة يدور حول الآثار التنافسية للبيانات الضخمة. إذ يجادل بعض المراقبين في أن الشركات التي تكدس كماً مبالغاً فيه من البيانات قد تعيق المنافسة، وأنه يتعين على أنظمة مكافحة الاحتكار اتخاذ إجراء احترازي بتخفيض حجم "البيانات الضخمة" المسموح بتخزينها وتحويلها إلى "بيانات متوسطة الحجم"؛ في حين يرى آخرون أن لا شيء جديد هنا، وأن قوانين المنافسة سارية المفعول وقادرة على التعامل مع أي مشاكل قد تنشأ.
أنظمة مكافحة احتكار البيانات
من بين الأشخاص الداعمين لتشديد قوانين مكافحة الاحتكار في مجال البيانات أستاذ القانون "موريس شتوكة" ومحامي مكافحة الاحتكار "ألن غرونس"، اللذان عبّرا عن ثلاثة مخاطر مترابطة للبيانات الضخمة في كتابهما "البيانات الضخمة والسياسة التنافسية" (Big Data and Competition Policy). ينبع الخطر الأول كما يرى الكاتبان من أنّ السماح للشركات بالتحكم بكميات كبيرة من البيانات يشكل عقبات وحواجز في وجه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!