تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

shutterstock.com/PhuShutter
نسمع كل يوم أخباراً عن تبني حكومات جديدة في جميع أنحاء العالم التقنيات الرقمية، وعلى الرغم من أن هذا التبني يعتبر خطوة إيجابية، إلّا أن هذا الأمر يترتب عليه بعض الآثار الجانبية السلبية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يتمثل أحد تلك الآثار السلبية في اختلاف النهج الذي تتبعه المؤسسات الحكومية في البلد نفسه في تطوير الخدمات الرقمية نتيجة استخدامها أساليب ومعايير مختلفة، وعلى الرغم من أن "الحكومة واحدة" في نظر المواطنين، إلّا أن تجاربهم تختلف كمستخدمين للخدمات الرقمية في كل مؤسسة حكومية.
ويتمثّل الحل في اعتماد "نظام تصميم" واحد ضمن الحكومة بأكملها.
يمثّل نظام التصميم في جوهره لغة التصميم، وهو عبارة عن مجموعة من العناصر المستدامة التي تحكمها معايير واضحة، والتي يمكن استخدامها لتطوير العديد من التطبيقات والخدمات. لكن من المهم أن تضع الحكومات في اعتبارها أن نظام التصميم هو عبارة عن قطعة أثرية حية قابلة للتطور عند استخدام مجموعات جديدة لها، كأي لغة محكية، لكنه يحتفظ بهيكله الأساسي وميزاته المعاصرة التي يستحدثها المتحدثون أنفسهم.
لذلك، يجب وضع مبادئ حوكمة قوية لنظام التصميم، بما في ذلك جميع الإجراءات التي تتحكم بعمليات صناعة القرار والتحسين والمساهمة وتدفق العمل إضافة إلى ضرورة وجود اتفاق واضح على الأدوار والمسؤوليات وعمليات التطور.
إن نظام التصميم مماثل لنظام تجربة المستخدم بالنسبة للمصممين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!