facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان من أوائل الدروس التي تعلمتها في بداية حياتي المهنية، حدث عندما بدأت العمل في سفارة بلادي في واشنطن. في تلك الفترة زارنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقر السفارة خلال إحدى زياراته للولايات المتحدة، وأذكر أنه سألني يومها عن طبيعة عملي وأحوالي المهنية والشخصية، ثم أوصاني باستغلال فرصة وجودي في واشنطن لتطوير مهاراتي وبناء خبراتي عبر استكمال الدراسة الجامعية أو التسجيل في المساقات التعليمية المتخصصة.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
أخذتني مشاغل العمل والحياة في تلك الفترة، فلم أتمكن من التسجيل لمتابعة دراستي ذلك العام، وفوجئت في العام التالي بالشيخ محمد بن زايد وفي إحدى زياراته، يسألني عن الموضوع ذاته، ويذكرني بضرورة عدم إضاعة الفرصة في نهل العلم.
لم تكن هذه القصة مجرد تحول في حياتي المهنية والشخصية فقط، حيث قررت بعدها عدم التردد في متابعة تعليمي واعتماد التعليم كنهج مستمر في حياتي، بل تركت تلك القصة في نفسي آثراً بالغاً تعلمت منه دروساً عديدة، منها أن القائد وبرغم كل ما يحيط به من مشاغل يبقى الموجّه والمرشد الذي يحفز فريق العمل لتقديم أفضل مالديه وتطوير مهاراته. لقد اكتسبت من هذا الدرس منهجاً أعتمده في مهماتي التي كنت مسؤولاً فيها عن مجموعات من فرق العمل، مفاده بأن التوجيه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!