فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرغب الموظفون في الشعور بالمصداقية في العمل، ولا يريدون أن تقف مسؤولياتهم المهنية عائقاً أمام تحقيق القيم التي يهتمون بها، أو أن تجبرهم على التنازل عنها، مثل اهتمام أحد الموظفين أو المرشحين بالبيئة أو بإتاحة فرص التعليم أو أن يكون والداً عطوفاً. ويريدون أن يشعروا بحرية التعبير عن هويتهم بشكل كامل في مكان العمل دون أن يُحكم عليهم بشكل سلبي أو أن يفوتهم استغلال فرص التطور والتقدم. ومن هنا أتت فكرة تمكين الأفراد من التعبير عن "ذواتهم الكاملة" في مكان العمل. فماذا عن أماكن العمل التي تتسم بالمصداقية بشكل دائم؟
هذا المفهوم العام اكتسب زخماً في الآونة الأخيرة نتيجة وجود عدد كبير من جيل الألفية في القوة العاملة. في الواقع، تُمثّل هذه الشريحة السكانية الآن أكبر نسبة من القوة العاملة في الولايات المتحدة من أي جيل آخر. حيث بلغت نسبة الموظفين الأميركيين من جيل الألفية إلى 35% منذ عام 2017، متجاوزاً جيل إكس الذي حصل على نسبة 33% من القوة العاملة ومتقدماً بفارق كبير على مواليد جيل الطفرة الذي بلغت نسبته 25% من القوة العاملة. ويُعرف مواليد جيل الألفية بتركيزهم القوي على استهلاك منتجات العلامات التجارية والعمل مع علامات تجارية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!