فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
شغل خبر الصفقة التي جرت بين شركة "أمازون" وسلسلة "هوول فودز" (Whole Food) التي وصلت قيمتها إلى 14 مليار دولار اهتمام الكثيرين، كما طرح هذا الخبر عدة أسئلة مهمة تتصل بانعكاس الصفقة على الصعوبات التي تعاني منها "هوول فودز" مع وول ستريت، فيما يتصل بنموها وأرباحها، ومدى توافق الصفقة مع رؤية الرئيس التنفيذي لشركة "أمازون" جيف بيزوس (Jeff Bezos) بأن تصبح شركته "المتجر الذي يحوي كل شيء".
بالنسبة لي، فإن السؤال الأكثر أهمية هنا هو ما نتائج هذه الصفقة على الأعمال التجارية والعلامة التجارية والثقافة المؤسساتية للكيان الجديد الناشئ؟ بمعنى آخر، هل ستشير هذه الصفقة إلى بداية النهاية لما يسمى "الاقتصاد الجديد"، أم إلى بزوغه؟ هل هي علامة على قوة من يؤمنون بوجود طرق أذكى وشاملة ومستدامة لخلق قيمة اقتصادية وبناء مؤسسات أساسها القيم الإنسانية، أم أنها علامة تحذير؟، وما الدروس التي يمكننا استخلاصها مما سبق في سياق استراتيجية الأعمال والممارسات؟
قبل الإجابة عن هذه الأسئلة، دعوني أعود بالذاكرة قليلاً إلى ما فعلته لحظة رؤيتي الإعلان الرسمي عن الصفقة في "تويتر". وقتها، عدت إلى أرشيف مجلة "فاست كومباني" (Fast Company)، وهي مجلة شاركت أنا وآلان ويبر (Alan Webber) في تأسيسها بعد مغادرتنا "هارفارد بزنس ريفيو". في بدايات المجلة، عام 1996، أجرينا تحقيقاً واسعاً عن سلسلة متاجر بقالة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!