تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2015، تسوق 65% من البالغين في الولايات المتحدة على الإنترنت مرة شهرياً على الأقل، و35% مرة أسبوعياً، بزيادة 24% عن عام 2014. ومع نمو التجارة الإلكترونية، تُواصل منصات بيع المنتجات عبر الإنترنت، مثل "أمازون" و"جت" (Jet)، تحسين عروضها فيما يتعلق بالقيمة مقابل ما تدفعه، حيث تقدم شحناً وإرجاعاً مجانياً للمنتجات بالكامل، فضلاً عن تشكيلة واسعة منها، وأسعار مخفضة. إذ يتوقع العملاء، أكثر من أي وقت، حصولهم على شحن وإرجاع منتجات مجاني. وفي الواقع، 80% منهم لن يشتري من الموقع إذا كانت سياسات إرجاع المنتج صعبة. ما يجعل الاختيار بين منافسة موقع "أمازون" وعرض المنتجات على منصته أمراً مربكاً بالنسبة للكثير من التجار.
كمستهلكة، يُعتبر ما سبق أمراً عظيماً، إذ باتت عملية شراء ما أحتاجه عبر الإنترنت أمراً غاية في السهولة. اشترينا أنا وزوجي قبل شهر عسلنا مثلاً مستلزمات البحر والصيف من "أمازون"، وتسوقنا من عدة علامات تجارية وفئات مختلفة مستفيدين من مزايا عضويتنا في الموقع.
لكن كمديرة تنفيذية في مجال التسويق عبر الإنترنت، باتت وظيفتي أكثر صعوبة. حيث أترأس حالياً قسم التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي في موقع "جورنال دوت كوم" (Journelle.com)، وهي شركة ناشئة في مجال بيع الملابس الداخلية الفاخرة. إذ اضطرنا التحول في ولاء العملاء، من العلامة التجارية لمنصة المبيع، إلى قيامنا بطرح السؤال التالي، حالنا حال باقي شركات التجزئة المتخصصة على الإنترنت: "كيف يمكنني الحفاظ على ولاء زبائننا؟ هل أبيع منتجاتي على موقعي أم على منصة "أمازون "أم منصة ثالثة؟ إذا حاولت فعل ذلك، فكيف يمكنني القيام به على أحسن وجه؟
بيع المنتجات بالاعتماد على موقع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!