تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كنت أتابع نتفليكس منذ عام 2005، عندما زرت مقرها لأول مرة في "وادي السيليكون" وأجريت مقابلة مع ريد هاستينغز، مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي. لا أعتقد أنني تعلمت المزيد عن الاستراتيجية والتكنولوجيا والثقافة من أي شركة أخرى درستها. لقد كانت تلك الدراسة امتداداً للاعتراف بأن كل شيء أعرفه عن الأعمال قد تعلمته من مشاهدة نتفليكس، ولكن ما من شك أن كثيراً من القادة يستطيعون رؤية ملامح مستقبل المنافسة والابتكار من خلال النظر في كيفية قيام تلك الشركة بأعمالها.
على الرغم من أن الأخبار تفيد بأن عدد المشتركين الجدد لعام 2018 كان دون التوقعات، إلا أنه إذا كان هناك حفل لتوزيع جوائز أوسكار أفضل أداء للأعمال، فستواصل نتفليكس حصد جوائز فئات العام 2018– تماماً كما حصدت أفلام "تايتانيك" أو "سيد الخواتم"جوائزها. ماذا عن تكوين الثروة؟ إن قيمة الشركة، التي يبلغ عمرها بالكاد 20 عاماَ، تبلغ 165 مليار دولار، أي أكثر من قيمة شركة ديزني. وماذا عن التأثير الثقافي؟ لقد حصلت نتفليكس على 112 ترشيحاً لجوائز

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022