تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لدى الكثير من الناس مبادئ تمنعهم من اتباع أسلوب حياة أكثر إنتاجية.
على سبيل المثال: يُعد أحد أكثر هذه المبادئ شيوعاً الاعتقاد بأنّ زيادة الإنتاجية، أو الاستفادة القصوى من وقتك، سوف تقلل من جودة عملك، أو قدرتك على أداء المهام بدقة تامة. في برنامجنا التأهيلي عبر الإنترنت الذي نساعد من خلاله المهنيين الذين يعملون على تطوير سلوكيات عمل أكثر إنتاجية، وافق حوالي نصف المشاركين لدينا على عبارة: "أنا متأكد أنه يمكنني إنجاز المزيد من العمل في وقت أقل؛ لكن الجودة سوف تكون منخفضة".
من المحتمل أن تكون قد اختبرت هذا على أرض الواقع: إنها الساعة 5:30 مساء ومن المحتمل أنك قمت لتوك بإنجاز آخر خطوة عمل لديك، ثم غادرت مكتبك؛ من المؤكد أنك ظننت أنه يتوجب عليك قضاء 30 دقيقة أخرى قبل إنجازها، ولا بأس في أن تغادر العمل متأخراً.
السؤال هنا: هل نتج عن نصف الساعة الإضافية تلك اختلافاً كبيراً؟ ربما، ولكن من المرجح أنّ ذلك جعلك "تشعر" فقط بمزيد من الثقة بشأن جودة عملك. وهكذا ينتهي الأمر بنا إلى الاعتقاد بأنّ قضاء المزيد من الوقت في عملنا يجعل عملنا أفضل.
ومع ذلك، لا يُترجم المزيد من الوقت بالضرورة إلى جودة عمل أفضل. في الواقع، إنّ قضاء المزيد من الوقت في العمل وعلى مهام محددة قد يضر بأدائنا، ما يؤدي لأن يخفّض من جودة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022