تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ماذا يساهم في نجاح العلامات التجارية تحديداً؟ ما الذي يجعل العلامة التجارية ناجحة في العصر الرقمي؟ تشير دراسة مشتركة أجرتها مؤسسات ساب وسيغل آند غيل (Siegel+Gale) وشيفت ثينكينغ (Shift Thinking)، إلى أنّ العلامات التجارية الرقمية لا تنجز أعمالها فقط بشكل مختلف، بل تفكر أيضاً بشكل مختلف عن سواها. وبينما تركز الشركات التقليدية على تموضع علاماتها التجارية في أذهان زبائنها، تركز الشركات الرقمية الحديثة على تموضع علاماتها التجارية في حياة زبائنها وما تقدمه لهم من قيمة مضافة. علاوة على ذلك، فإنّ الشركات الرقمية تتعامل مع زبائنها بوصفهم مستفيدين أكثر من كونهم مجرد مشترين، وتحول استثماراتها من ترويج ما قبل عمليات الشراء بحد ذاتها إلى تعزيز العلاقة مع الزبائن بعد الشراء.
وفي جزء من دراستنا، قمنا باستبيان رأي على شبكة الإنترنت لنحو 5,000 مستهلك أميركي وسألناهم حول رأيهم بخمسين علامة تجارية مختلفة، منها علامات تقليدية وأخرى رقمية، وذلك من حيث صورة الشركة في أذهانهم، واستخدامهم لها، وأدائها، وتأييدهم لها. كما دعمنا دراستنا بتصنيف معروف للعلامات التجارية، ألا وهو صافي مؤشر المروجين، وتحليل لنفقات تسويقها واستراتيجياته.
ووجدنا اختلافات واضحة بين العلامات التقليدية والعلامات الرقمية. خذ على سبيل المثال الثنائيات التالية من العلامات القديمة والحديثة المنتمية إلى نفس

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022