تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تعرّضت شركة ستورا إنزو (Stora Enso) لضربة قوية بسبب الانخفاض في الطلب على الورق. وفي العام 2011، استغنت الشركة التي تمثل عملاق العجينة الورقية والورق – والأقدم في العالم، إذ يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1288 – عن أكثر من ثلث موظفيها، البالغ عددهم 30 ألف موظف. ومع أنها عادت لتصبح شركة رابحة من جديد، إلا أنه كان لابدّ من أن تحوّل نفسها إلى شركة مواد متجددة عالمية.
قرر جوكو كارفينين، الرئيس التنفيذي في ذلك الوقت، وفريقه عدم الاعتماد على استشاريين من خارج الشركة، والتي كانت ستُعتبر الطريقة النموذجية للتعامل مع الموضوع. وبدلاً من ذلك، سعى إلى تحفيز نشاط الموظفين والاستفادة منهم، وأوضح كارفينين: "لم يكن في نيتنا أيضاً الاكتفاء باختيار كبار المدراء المعتادين الذين كنا نعمل معهم دائماً من قبل، لأننا كنا على دراية تامة بأننا كي نتمكن من دفع عجلة التحوّل في الشركة، كنا بحاجة الى وجهات نظر جديدة وحديثة".
ومن بين عدد من المبادرات لتحريض هذا التحوّل، اتخذت ستورا إنزو نهجاً جديداً لتغيير الإدارة. فبدلاً من انتقاء كبار المدراء المعتادين، تم تشكيل فريق سُمّي بناة المسار (Pathbuilder) مكون من مجموعة متنوعة من موظفي الشركة لتقديم أفكار جديدة لكبار القادة. ويمكنك اعتبار هذا الفريق أنه "حكومة الظل". ولكي يشرع الفريق في عمله، تولى مهمة تحديد هدف جديد وقيم جديدة للشركة، جنباً إلى جنب مع تصميم عملية على مستوى المجموعة لكيفية تطبيق الابتكارات التجديدية وسياسة الرقمنة.
وعلى نطاق أوسع، دعمت مجموعة بناة المسار تحوّل ستورا إنزو إلى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022