تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعرّضت شركة ستورا إنسو (Stora Enso) لضربة قوية بسبب الانخفاض في الطلب على الورق. وفي العام 2011، استغنت الشركة التي تمثل عملاق العجينة الورقية والورق – والأقدم في العالم، إذ يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1288 – عن أكثر من ثلث موظفيها، البالغ عددهم 30 ألف موظف. ومع أنها عادت لتصبح شركة رابحة من جديد، إلا أنه كان لابدّ من أن تحوّل نفسها إلى شركة مواد متجددة عالمية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

قرر جوكو كارفينن، الرئيس التنفيذي في ذلك الوقت، وفريقه عدم الاعتماد على استشاريين من خارج الشركة، والتي كانت ستُعتبر الطريقة النموذجية للتعامل مع الموضوع. وبدلاً من ذلك، سعى إلى تحفيز نشاط الموظفين والاستفادة منهم، وأوضح كارفينن: "لم يكن في نيتنا أيضاً الاكتفاء باختيار كبار المدراء المعتادين الذين كنا نعمل معهم دائماً من قبل، لأننا كنا على دراية تامة بأننا كي نتمكن من دفع عجلة التحوّل في الشركة، كنا بحاجة الى وجهات نظر جديدة وحديثة".
ومن بين عدد من المبادرات لتحريض هذا التحوّل، اتخذت ستورا إنسو نهجاً جديداً لتغيير الإدارة. فبدلاً من انتقاء كبار المدراء المعتادين، تم تشكيل فريق سُمّي بناة المسار (Pathbuilder) مكون من مجموعة متنوعة من موظفي الشركة لتقديم أفكار جديدة لكبار القادة. ويمكنك اعتبار هذا الفريق أنه "حكومة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!