facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعد البيانات الآن الأداة المهمة لإدارة العديد من الوظائف لدى الشركات بما في ذلك التسويق والتسعير وسلسلة التوريد والعمليات وما إلى ذلك. وتغذي هذه الحركة بشكل أكبر الآمال المعلقة على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وسهولة جمع وتخزين البيانات حول كل جانب من جوانب حياتنا اليومية لإيجاد أفضل نهج لاتخاذ القرار.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
ظاهرة "البيانات الضخمة والدماغ الصغير"
ولكن هل بدأت الأمور تبتعد كثيراً عن مسارها المألوف؟ بصفتي ممارساً ومدرساً للتحليلات التنبؤية، ما يقلقني إلى حد كبير هو ما أسميه ظاهرة "البيانات الضخمة والدماغ الصغير": وأعني بذلك المدراء الذين يعتمدون بشكل مفرط على البيانات لتوجيه قراراتهم، ويهملون النهل من معارفهم وخبراتهم.
في مشروع البيانات الضخمة النموذجية، يكلف المدير فريقاً داخلياً أو خارجياً لجمع البيانات ومعالجتها على أمل استخراج رؤى متعلقة بمشكلة تجارية معينة. يمتلك فريق البيانات الضخمة الخبرة اللازمة لتحويل البيانات الأولية إلى شكل قابل للاستخدام واختيار خوارزميات يمكنها تحديد أنماط ذات دلالة إحصائية. ثم يتم تقديم النتائج إلى المدير من خلال المخططات والرسوم البيانية والعروض البصرية وأنواع أخرى من التقارير. هذا السيناريو يمثل مشكلة لأن معظم المدراء ليسوا خبراء في علم البيانات، ومعظم علماء البيانات ليسوا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!