فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كما هو حال العديد من الأشخاص الذين يعملون في المهن الفكرية، أغتنم شهر يناير/ كانون الثاني من كل عام لتأمل الأشياء التي أرغب بإنجازها خلال السنة. أحاول أن أبقي قائمة أهدافي قصيرة ومركزة لكنني أدخل كل عام بجعبة مليئة بالمهام. كيف سأوجد المجال لكي أتولى إنجاز هذه الأشياء الجديدة؟ وهنا يأتي دور مهارة مهمة هي "كيف تقول لا".
معظم الناس لديهم أشياء أكثر بكثير من أن يسمح لهم وقتهم بإنجازها خلال أسبوع عملهم. والأذكى هم من يواصلون تعديل سلم أولوياتهم على قائمة مهامهم الواجبة الإنجاز. (راجعوا الصفحة رقم ٢٣ للاطلاع على مصفوفة رباعية مفيدة تساعدكم في التعامل مع الأهداف والمهام وتحديد أي منها يجب إعطاؤه الأولوية أو الترفع عنه، أو تفويضه إلى الآخرين، أو تحمله). ولكي تتمكن من إيقاف تسرب المزيد من الأشياء، أو الأشياء الخاطئة، إلى قائمتك، يجب عليك البدء بقول "لا". فما هي الاستراتيجيات الناجعة؟
راجعت عدة مقالات سبق ونشرت في هارفارد بزنس ريفيو حول موضوع قول "لا"، وهاكم ما توصلت إليه.
تجنبوا رد الفعل المتعجل عندما يُطلب منكم فعل شيء ما. إذا كنتم تعملون أصلاً بطاقتكم القصوى، قد تنجذبون إلى فكرة إبداء الرفض القاطع لأي طلبات قد تردكم. ولكن خدمة لمصلحتكم الذاتية، من المفيد أن تتدبروا كل طلب من هذه الطلبات التي تأتيكم. تمعنوا بعناية في التكاليف، ليس فقط وقتكم وجهدكم، وتكلفة الفرصة البديلة أيضاً. قارنوا بين الطلب وأولوياتكم خلال العام ليساعدكم ذلك في اتخاذ قرار سليم والتوصل إلى سبب منطقي لقول كلمة "لا". قد تضطرون إلى رفض أشياء ربما ترغبون بفعلها، سواء أكان ذلك كتابة مقال، أو تولي قيادة مشروع، أو الذهاب إلى مؤتمر. فمجرد رغبتكم في فعل شيء ما لا يعني أنه يستحق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!