facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في سوق عالمي تزداد فيه المشاكل تعقيداً، يستحيل إيجاد أجوبة عن كل الأسئلة المتعلقة بالقائد المتواضع. لهذا السبب تحديداً، يفيد لازلو بوك، نائب رئيس أول لشؤون الموظفين في "جوجل"، بأن التواضع هو أحد الأوصاف التي يبحث عنها في الموظفين المحتملين. وفي هذا الصدد، قال بوك: "إن الهدف النهائي هو ما يمكن إنجازه سوياً لحل المشاكل، بمعنى أن أسهم في حصتي من العمل، وبعدها أنسحب". وأشار بوك إلى أن التواضع لا يقتصر على السماح بمساهمة الآخرين، بل "إنه التواضع الفكري، لأننا لن نتعلم دون تواضع".احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
التواضع كسمة قيادية
تؤكد دراسة حدبثة على موقع "كاتاليست" هذه الفكرة، وتُظهِر أن التواضع هو من بين أربعة عناصر قيادية بالغة الأهمية تسمح باستحداث بيئة يشعر فيها الموظفون من مختلف الديموغرافيات بأنهم مشمولون في المجموعة. وفي سياق استطلاع لأكثر من 1,500 عامل من أستراليا والصين وألمانيا والهند والمكسيك والولايات المتحدة، اكتشفنا أنه عندما يلاحظ الموظفون سلوكاً غيرياً وغير أناني لدى المدير، فإن احتمالية شعورهم بأنهم جزء من فريق العمل تزيد (وشاءت الصدفة أن يكون الأمر صحيحاً بالنسبة إلى النساء والرجال على حد سواء)، علماً بأنّ هذا السلوك الغيري وغير الأناني اتصف بما يلي:
1. أفعال متواضعة على غرار التعلم من الانتقاد والاعتراف بالأخطاء
2. تمكين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!