تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعرضت أكبر شركة للطاقة في الدنمارك، شركة "دانيش أويل آند ناتشورال جاس" (Danish Oil and Natural Gas)، إلى أزمة مالية في عام 2012، حيث انخفض سعر الغاز الطبيعي بنسبة 90%، وخفضت وكالة التصنيف "ستاندر آند بورز" تقدير تصنيفها الائتماني إلى سلبي. وعُيّن مجلس الإدارة المدير التنفيذي السابق في شركة "ليغو" (LEGO)، هنريك بولسن، رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة. وفي حين انخرط بعض القادة في وضع إدارة الأزمات، وتسريح العمال إلى حين انتعاش الأسعار آنذاك، اعتبر بولسن تلك المرحلة بمثابة الفرصة المناسبة لإجراء تغيير جوهري.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يقول بولسن: "أدركنا الحاجة إلى خلق شركة جديدة تماماً". وأعاد تسمية الشركة لتصبح "أورستد"، على اسم العالم الدنماركي الأسطوري هانز كريستيان أورستد الذي اكتشف مبادئ الكهرومغناطيسية. وأضاف: "يجب أن يكون تحولاً جذرياً، إذ إننا بحاجة إلى بناء أعمال أساسية جديدة وإيجاد مجالات جديدة للنمو المستدام. ويعود سبب اتخاذنا هذا القرار في التحول إلى رغبتنا في مكافحة التغير المناخي، وهو ما جعل شركتنا إحدى الشركات القليلة التي التزمت بهذا القرار العميق بإخلاص، وكانت أول من ينتقل من الطاقة السوداء إلى الطاقة الخضراء".
ويُعتبر هذا الدافع الاستراتيجي الذي ينطوي على تحديد مهمة ذات هدف أسمى يحفز المؤسسة سمة مشتركة بين الشركات العشرين المتحولة، وجاء ذلك بحسب دراسة جديدة أجرتها مؤسسة "إنوسايت"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!