تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: التغيير والسرعة وعدم اليقين والزعزعة والمفاجآت هي جميعها ثوابت في بيئة الأعمال اليوم. وهي التي منعت القادة واضعي الاستراتيجيات من التخطيط للأحداث التي يتوقعونها على المدى الطويل. ويجب عليهم بالتالي تبني رؤية واسعة لإعداد أنفسهم للتهديدات والفرص التي قد تظهر في أي لحظة ومن أي اتجاه. ويشرح مؤلفا هذه المقالة أهمية تبني أفضل الاستراتيجيات وتبنّي وجهة نظر واسعة للاستراتيجية، ويقدمان توصية للقادة الذين يرغبون في تبنّي رؤية واسعة بأن يفكروا في ثلاثة مجالات مهمة بشكل مختلف، ألا وهي التركيز على الأنظمة بدلاً من القطاعات، والسيناريوهات بدلاً من التوقعات، والأدلة الإرشادية بدلاً من الخطط.
 
لطالما قيل للقادة إن التفكير بشكل استراتيجي يعني تبنّي رؤية طويلة المدى والتركيز على المستقبل الذي يتجهون إليه. وتعكس الأدوات المعاصرة ذلك التركيز بالفعل، كإطار الآفاق الثلاثة. لكن يجب على القادة في عالم اليوم الأكثر ترابطاً وسرعة تطوير استراتيجيات لا تركز على الرؤية الطويلة المدى بل على الرؤية الواسعة أيضاً، التي تشمل مجموعة كاملة من الفرص والتهديدات التي تظهر في كل مجال.
وينطوي التحول إلى رؤية واسعة للاستراتيجية على 3 تداعيات رئيسية للقادة. أولاً، إن هذا التحوّل يعني أن يركز القادة على توقع التغييرات السياقية التي قد تعيد تنظيم بيئة الأعمال بشكل كبير وسريع، وهو ما يعني ضرورة أن يعملوا مع الآخرين لخلق قيمة مشتركة. ثانياً، يعني التحوّل أيضاً أن يتخيل القادة آفاقاً زمنية مختلفة وأن يستخدموها لوضع خطط للمستقبل ولاكتساب وجهات نظر أوسع حول الحاضر على حد سواء. وثالثاً، يعني أنهم بحاجة إلى إعداد أنفسهم للتكيف مع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022