تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

shutterstock.com/Jozsef Bagota
شهد الكثير من القطاعات والأسواق تغيرات جذرية خلال عام 2020، ولم تكن سوق الأسهم الخاصة استثناء منها. فكيف ستتأثر الملامح الرئيسية لاستراتيجيات الأسهم الخاصة في عام 2021 بأزمة "كوفيد-19" وما نجم عنها من تباطؤ اقتصادي؟
توقع المستثمرون حدوث عملية تصحيح للسوق في 2020 بعد عام مشهود للأسهم الخاصة في 2019، واتجهوا بالتالي إلى توخّي الحذر بصورة عامة في نهجهم الاستثماري واستراتيجيات التداول. وما لبثت أزمة "كوفيد-19" أن دهمت العالم مطلع عام 2020، وأخذت سوق الأسهم الخاصة تتأثر شيئاً فشيئاً بانتشار الفيروس بداية من الربع الثاني من عام 2020 وحتى الآن، حيث شهدنا توقف الصفقات مؤقتاً، ما أدى إلى وصول السيولة المالية إلى 1.5 تريليون دولار أميركي على مستوى العالم في نهاية الربع الثاني من عام 2020، ووجّه المستثمرون تركيزهم لدعم الشركات ضمن محفظتهم من الناحية الاستراتيجية والمالية بحسب الحاجة. ويُرجَّح أن يستمر هذا النهج العملي خلال عام 2021، وتحديداً في القطاعات الأكثر تضرراً.
رأينا خلال الربع الثالث علامات تدل على انتعاش في بعض القطاعات. أدى ذلك إلى تعافٍ ملحوظ في الأسواق المالية، ومنها سوق الأسهم الخاصة التي يُعتقَد أنها ستستفيد على الأرجح من هذا الوضع على المدى البعيد. ونتوقع على المدى المنظور أن يظل رأس المال المرن مهيأً للاستفادة من تصحيحات السوق الوشيكة. لكن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه حالياً هو: كيف يمكننا بناء محافظ استثمارية مرنة تستطيع الاستفادة من مجالات الاستثمار المتنوعة والتخفيف من حدة تقلب الأسواق؟
التركيز على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!