facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قد نجهل الخسائر طويلة الأجل الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، لكن أثرها على نظام الرعاية الصحية والاقتصاد كان كارثياً بالفعل، وعلى الرغم من تفشي المخاوف من ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الاقتصاد ووجوب معالجتها اليوم قبل الغد، فلا بد لأصحاب العمل أيضاً من البدء في التفكير في كيفية إعادة بناء الموظفين العائدين إلى قوة العمل أو المستجدين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ويشمل ذلك "الجيل زد" باعتبارهم أصغر الموظفين سناً في قوة العمل وأولئك الذين لا يزالون في المرحلتين الثانوية والجامعية، فقد تعرض الكثير ممن بدؤوا للتو حياتهم المهنية للتسريح أو الفصل من العمل، وحُبس طلاب المدرسة فجأة في منازلهم. يعاني كل هؤلاء بصفة عامة أكبر أزمة وطنية منذ الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية.
وفي النهاية، يستلزم إعداد قوة العمل من أجل المضي قدماً وتحقيق النجاح من أصحاب العمل أن يعالجوا التداعيات الناجمة عن جائحة "كوفيد-19" بالنسبة للموظفين الأصغر سناً والموظفين المستقبليين.
كيف تتأثر الأجيال بالأحداث الطارئة؟
لاحظ "مركز بيو للأبحاث" (Pew Research Center) أن النظر إلى الأحداث العالمية وغيرها من التجارب التأسيسية عبر عدسة الأجيال يساعد على فهم الكيفية التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!